اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في فرنسا، كان إيمانويل مونير (1905–1950) الداعي الرئيس للشخصانية، التي اتخذها محورًا لمجلة إسبريت التي ما زالت حتى الآن، وانتقدت تحت إدارة جان ماري دوميناك اللجوءَ إلى التعذيب في الحرب الجزائرية. عُدت الشخصانية بديلًا لليبرالية والماركسية، بديلًا يحترم حقوق الإنسان والشخصية الإنسانية بلا إفراط في الجماعية. كان لشخصانية مونير أثر كبير في فرنسا، خصوصًا الحركات السياسية، كحركة مارك سانغيير رابطة جمهورية الشباب التي تأسست في عام 1912.
قرَن زئيف ستيرنهيل (يهودي مضاد للفاشية) الشخصانية بالفاشية بطريقة مثيرة جدًا للجدل، زاعمًا أن شخصانية مونير «تشارك الفاشية في أفكار وردود أفعال سياسية»، وأن «ثورته على الفردانية والمادية» كانت ستؤديه إلى أيديولوجية الفاشية.