في مدينة الاسمنت والملح مغارتي من الورق لدي مؤونتي من الأقلام ومما أعد به القهوة أفكاري بلا ظل بلا رائحة وجسدي قد تلاشى لم يعد هنالك سوى رأسي في مغارة الورق هذه
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل