اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبدأ القصة بفتاة تُدعى سيليڤيا، تعاني اضطرابات نفسية وتعيش في قصر مع والدها. بعد خروجها من المصحة—تلك المحطة التي شعرت فيها وكأنها دفنت جزءًا من ذاتها—تبدأ أحداث غريبة تهز عالمها.
أشخاص يظهرون في حياتها دون أن تدري أنهم السبب في ما يعصف بها، فيتضاعف إنهاكها الجسدي والنفسي، وتغدو حياتها أكثر ضبابية.
لكن… من هي سيليڤيا حقًا؟ وما مصيرها؟ وهل سيتمكن أحد من إنقاذها قبل أن تبتلعها الحقيقة المخبأة؟
هذه الرواية رمز لـ "العقول المسروقة"…عمن سرق عقولنا وأخضعنا لأوامره، عن الخوف المزروع بدقة في الروح. وعن أولئك الذين يجعلوننا نعتقد أننا أحرار بينما نحن مجرد تجارب في مختبر اسمه العالم.
فالخوف لا يأتي دفعة واحدة، بل يُزرع على مراحل… وينمو في ظروف خاصة.