التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شادي فقيه |
| قسم: | الرجل والمرأة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2003 |
| الصفحات: | 205 |
| ترتيب الشهرة: | 452,429 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من البديهي في خضم الأحداث البارزة في منطقة الشرق الأوسط أن يبرز صدام حسين كأحد أهم الشخصيات السياسية التي لعبت دوراً هاماً في أواخر القرن العشرين وأن التاريخ سيعطي مساحة كبيرة لهذه الشخصية المليئة بالتناقضات النفسية التي ارتكزت إلى عقدة الارتياب والخوف وعدم الثقة بالآخرين. لذلك حينما تسلّم السلطة في العراق، بدأ في عملية البطش برفاقه في الحزب والدولة والتقرب من أبناء عشيرته في تكريت ليتسلموا مقاليد الحكم في جميع مرافق الدولة، حتى استطاع في فترة وجيزة أن يعيش ضمن محيط من الأعداء لا يحصى عددهم. إن الرئيس العراقي كغيره من أصحاب "العطش السلطوي" في أغلب الأحيان لديهم تأثر بشخصية ما. قد عرف عنه تأثره بالزعيم السوفياتي جوزف ستالين الذي حكم بلاده من عام 1924 إلى عام 1953 بقبضة حديدية. والجدير بالذكر وجود تشابه كبير في سيرة الرجلين. فكلاهما نشأ وترعرع في بيئة ريفية وعانى من طفولة قاسية، كلاهما تسلل عن طريق المكائد والمؤامرات إلى أعلى المناسب في الحزب والثورة... وكلاهما قتل عدداً لا بأس به من رفاقه الحزبيين في سبيل التفرد بالسلطة. والملفت للنظر هو استعانة صدام حسين بعدد من الخبراء والأطباء في عملية صياغة الشبهاء، كما فعل من قبله جوزف ستالين. ومن الملفت أيضاً أنه في بداية حكمه استفاد من خبرة وكالة الاستخبارات الأميركية التي نقلت إلى أجهزته الأمنية كيفية اختيار البدلاء وتدريبهم.
وحول هذا الموضوع يأتي الكتاب الذي نقلب صفحاته الذي قد يكون محوره التعمق أكثر وكثر بشخصية صدام حسين من خلال مجموعة التناقضات النفسية التي كانت تتحكم به، إلا أن الكتاب، بالإضافة إلى ذلك، هو مرجع يعطي القارئ العربي بعداً لم يره في الأحداث الأخيرة التي حصلت في العراق. فالحرب الأميركية على العراق كانت تجابه، من دون شك، بكيفية أن يحفظ الرئيس رأسه ويقدّم إلى المذبحة أحد بدائله.
وتجدر الإشارة إلى أن ما سيتم إبرازه في هذا الكتاب هو أدلة علمية وروايات حقيقية واعترافات صريحة من أشباه صدام موثقة بالصور والوثائق والبراهين الواضحة. هذا وإن الهدف من ذلك ليس الانتقاد أو السخرية أو اتخاذ موقف ضد شخصية صدام حسين وإنما الهدف هو إبراز تلك الحقيقة العلمية والفكرة المثيرة والغموض الذي لفّ شخصية صدام حسين وما يجري حوله، بالاعتماد على أسلوب المنهجية العلمية، وبالتمسك بالموضوعية التامة بعد العودة إلى آراء علماء ومتخصصين في هذا الموضوع. بالإضافة إلى الاستناد إلى تلك المعلومات التي تأكدت من خلال تصريحات واعترافات شبهاء سابقين فروا إلى الخارج، أو من الأخبار المتداولة بين عامة الشعب العراقي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".