اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال تلك الفترة ركزت قراءاته بشكل أساسي على الأعمال المتعلقة بالقضايا الاجتماعية والاشتراكية وتاريخ فرنسا وإنجلترا. وفي أكتوبر 1899 أصبح عضوًا في الأكاديمية الملكية للقانون والفقه التشريعي، حيث شارك بنشاط في العديد من المناقشات. وكتب في يناير 1902 اطروحته حول حرية تكوين الجمعيات والتي تناول فيها الحاجة إلى تنظيم الدولة للتشريع الديني والتجمعات الدينية، وناشد احترام حرية التعليم للجمعيات الكاثوليكية التي شكلت لهذا الغرض.
وفي سنة 1909 حصل على منصب في الإدارة الرئيسية للسجلات ومارس مهنة كاتب العدل في القانون المدني. ثم سافر إلى باريس في 1911، وانخرط في السياسة وانضم سنة 1914 إلى الحزب الجمهوري الإصلاحي بقيادة ميلكياديس ألفاريز. تعاون في إنتاج عدة صحف مثل El Imparcial و El Sol. خلال الحرب العالمية الأولى غطى عمليات على الجبهة الغربية لمختلف الصحف. كانت مقالاته متعاطفة جدًا مع الفرنسيين، وربما كانت برعاية المخابرات العسكرية الفرنسية. بعد ذلك قام بتحرير المجلات Pluma و España في سنوات 1920 و 1924. كان أمينًا لأتينيو دي مدريد (1913-1920)، ثم أصبح رئيسًا لها سنة 1930. وكان مرشحًا لمقاطعة طليطلة في انتخابات 1918 و 1923 لكنه خسر في كليهما. ثم أسس في سنة 1926 حزب العمل الجمهوري (Acción Republicana) مع خوسيه جيرال.
كان أثانيا أحد الناقدين بقوة لدكتاتورية بريمو دي ريفيرا، حيث كتب بيانًا مثيرًا ضد الديكتاتور والملك ألفونسو الثالث عشر في 1924. وفي سنة 1930 كان أحد الموقعين على ميثاق سان سيباستيان الذي وحد كل الأحزاب الجمهورية والإقليمية في اسبانيا ضد بريمو دي ريفيرا والملك. وفي 12 أبريل 1931 اجتاح المرشحون الجمهوريون الانتخابات البلدية. واعتبر هذا الفوز رفضا للدكتاتورية والملكية. حيث أعلنت الجمهورية الإسبانية الثانية بعدها بيومين.