English  

كتب شبابه وحياته

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شبابه وحياته (معلومة)


ترك الدراسة بعد تخرجه من الإعدادية، واتجه نحو الوظيفة حيث عين قاطعا للتذاكر في محطة قطار المعقل.كان عضوا في اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، وقد أسهم في نشاطات ثقافية، وتاريخية، وفكرية كثيرة خاصة في الفترة الواقعة بين أوائل الخمسينات وحتى أوائل التسعينات من القرن العشرين. كتب الدكتور رياض الاسدي مقالة قيمة بعنوان: "لنتذكر حامد البازي " قال فيها أن الأستاذ حامد البازي عرف بطيبته البصرية ككل أبناء البصرة ،وكان أنيقا في ملبسه، وقد التقى به في بغداد أواسط الثمانينات من القرن الماضي. وأضاف: " جاء حامد البازي بغداد بطاقيته البيضاء الأليفة وبدلته السوداء النظيفة والمكوية جيدا. كان يهتم - - كثيرا بمظهره كما هم أبناء جيله من الأربعينيين العراقيين: كانت ربطة العنق ضرورية، وكذلك الحذاء المصبوغ جيدا، والذقن الحليق يوميا. وغالبا ما يكون القميص ابيض ناصعا: هكذا هم موظفوا الدولة العراقية العتيدون. وهكذا كانت المقابلة الصحفية التي أجريتها مع البازي في أول لقاء بعنوان: " البصرة مدينة ماء الورد".. ثم تحدث البازي عن مكتبته وخشيته على كتبه وما إذا كان يمكن أن تسقط قذيفة ما، و الحرب بين العراق وإيران مشتعلة، على تلك المكتبة التراثية التي تعدّ من أهم ما خلفه البازي لنا. أما أهم ما كان البازي يؤكد عليه هو تلك العلاقة الحميمة التي كانت تربطه بعبد العزيز الرشيد صاحب كتاب (تاريخ الكويت) المعروف ومدى إسهام البازي في توثيق الكثير مما جاء في ذلك الكتاب."

والأستاذ حامد البازي متزوج من امرأتين، توفيت إحداهما في حياته.وقد كرم في حياته عدة مرات منها انه كرم بوسام المؤرخ العربي من قبل اتحاد المؤرخين العرب وضمن الوجبة الثالثة في الثاني من تشرين الأول سنة 1987 وذلك تقديرا لجهوده في توثيق تراث وتاريخ مدينته: البصرة.

المصدر: wikipedia.org