اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تخطيط السيناريو (من الأيطالية:Scenario) التصور والجمع تصورات هو أحد أهم الأساليب المستخدمة في الدراسات المستقبلية. والسيناريو أو التصورات هو وسيلة للتخطيط الإقتدارى الشامل أو الاستراتيجي الذي تستخدمه بعض المنظمات لإعطاء مرونة لخطط طويلة الأمد. انه تكيف وتعميم للأساليب التقليدية التي تستخدم عادة في الاستخبارات العسكرية.
وهو أيضاً موجز للعمل في حالة أحداث متوقعة. السيناريوهات أو التصورات هي محاكاة للتوقعات تستخدم في تخطيط السياسات، والتطوير التنظيمي، وبوجه عام، عندما ترغب المنظمات اختبار الاستراتيجيات لمكافحة التطورات المستقبلية الغامضة.
السيناريوهات أو التصورات عادة ما تكون بدائل في مخيلة المفكر والمختص بحل المشكلة أو إدارة الأزمة، حيث يتم بناء أكثر من تصور أو سيناريو، ونقطة البداية هي وصف للوضع الحالي أو تقدير الموقف انطلاقا من بينات كمية وكيفية.
السيناريوهات أو التصورات تعتمد على تخيلنا وتوقعنا أى تصوراتنا للمستقبل وتعمل على توجيهه المسار التنموي للهدف المرغوب فيه.
السيناريو أو التصور هو وصف موجز للأوضاع المستقبلية التي يمكن تحديدها من خلال التفاعل مع الاتجاهات الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية في الوقت الحاضر أو بتبسيط مقدمات ومعطيات يتصور أن تؤدى إلى نهايات ونتائج ويوجد خطة بذلك ثم خطوات تنفيذ وخطط بديلة.
الدراسات المستقبلية تعتمد على تحديد البدائل لظاهرة مستقبلية، من أجل استكشاف التفاعلات والعلاقات المتبادلة لنفس الظاهرة أو مع السياق المحيط بها. وبما أن مختلف الرؤى المستقبلية تسعى إلى استكشاف العلاقات والمسارات في عالم مجهول، لذلك، من أهم أهداف هذة الدراسات هي الرغبة في معرفة كيف سيكون المستقبل وكيف يمكن أحداث تعديلات علية، والاعتقاد بأن التخطيط هو الوسيلة الوحيدة التي تدفع التنمية في مسار مفتوح للخيارات الإنسانية المستقبلية المحتملة.
هناك عدة تعاريف للسيناريوهات، ويمكن تلخيصها على النحو التالي :
من التعاريف السابقة يمكن الإشارة إلى ثلاثة عناصر رئيسية من للسيناريو:
ومن ناحية أخرى، قد يمثل وضع مستقبلي مرغوب، في هذه الحالة نتحدث عن سيناريو استهدافي، نقطة بدايته تشمل مجموعة من الأهداف المحددة والتي ينظر إليها كصورة مستقبلية متناسقة.
في البداية يجب أن نأخذ في الحسبان أن بناء السيناريو هي عملية خلاقة تعتمد على توجيهات عامة، حيث لا يوجد نموذج ثابت من السيناريوهات يمكن أن يُحتذي به خلال عملية تحضير السيناريو، وبالتالي هناك الحاجة إلى مجموعة واسعة من المعرفة والخيال.
خطوات بناء السيناريو يمكن أن يلخصوا فيما يلي:
في هذه المرحلة تستعرض العناصر الرئيسية للوضع الحالي وتوضح نقاط القوة والضعف وتحدد الاتجاهات السائدة، والناشئة أو التغييرات التي تنبيء عن تحولات كبيرة في المستقبل، ومن ثم استخلاص المواضيع والمشكلات الرئيسية الذين هم بحاجة إلى إجابة عند كتابة السيناريو. يمكن تقسيم هذه المتغيرات إلى متغيرات داخلية تنتمي إلى النموذج نفسه، ومتغيرات خارجية تعكس البيئة التي صنع فيها ذلك النموذج.
غرض هذه الخطوة هو تحديد القوى المحركة في النموذج وتحليل العلاقات بين أجزائه والاتجاهات التي تؤثر عليها. يمكن تقسيم القوى الدافعة للنموذج إلى قوى ذو مستوى كلي مثل التكنولوجية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، والقوى على المستوى الجزئي.
يمكن تصنيف أو تنظيم هذه القوى وفقا لقوة تأثيرها ودرجة عدم اليقين التي تتميز يها، ووضع قياس مثل عالية—متوسطة—منخفضة، كما هو مبين في المثال التالي:
وهذا يفيد لتركيز الاهتمام على القوى والعوامل المؤثرة بشكل كبير.