اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ومنذ استقلال البرازيل والأرجنتين، ترك القتال الذي نشب بين بوينس آيرس و ريو دي جانيرو الذي كان سببه النزاع على السلطة أثرًا عميقًا في العلاقات الدبلوماسية والسياسية بين دول المنطقة.
وكانت البرازيل، تحت حكم البرتغاليين، الدولة الأولى التي تعترف باستقلال باراغواي عام 1811، بينما كانت الأرجنتين تحت حكم خوان مانزيل روزاس (1829 – 1852) وهو عدو مشترك لكل من البرازيل وباراغواي، فقد ساهمت البرازيل في تحسين التحصينات وتنمية الجيش الباراغواياني، وإرسال المساعدات الرسمية والتقنية إلى أسونسيون. وحيث لا توجد طرق تربط بين مقاطعة ماتو جروسو وريو دي جانيرو، كانت السفن الباراجوانية بحاجة إلى السفر في نهر ريو عبر الأراضي الباراغواينية حتى تصل إلى كويابا. ومع ذلك، واجهت البرازيل صعوبات كثيرة في الحصول على تصريح من الحكومة في أسونسيون للإبحار في هذه الممرات المائية.
وتدخلت البرازيل ثلاث مرات سياسيًا وعسكريًا في أوروغواي في عام 1851 ضد مانويل أوريبي لمقاومة النفوذ الأرجنتيني في البلد، وفي عام 1855 بطلب من الحكومة الأورجوايانية وفينانسيو فلوريز زعيم حزب كولورادو، الذي كان مدعومًا بشكل تقليدي من الإمبراطورية البرازيلية، وفي عام 1864 ضد أتاناسيو أجويري. وقد أشعل التدخل الأخير فتيل الحرب الباراجوانية.