التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ستيفان هسل |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| ردمك ISBN: | 139783899305326 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 490,481 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في "إغضبوا!" يدين "ستيفان هسل" السياسي الفرنسي السابق كل أشكال اللا إنسانية التي يتعامل بها بعض الساسة الغربيين تجاه المهاجرين غير الشرعيين والغجر الروم أيضاً، كذلك يدين دكتاتورية السوق التي أفقرت وما زالت تفقر الطبقات المتوسطة وتزيد فقر الفقراء، وغنى الأغنياء والتي يتولد عنها لا إنسانية فائقة تجاه مهمشي العالم، وهو يقول للشبان "أنظروا حولكم... ستجدون أوضاعاً ملموسة تحملكم على الإنخراط في عمل مواطني مؤثر فتشوا تجدوا". وفي هذا السياق يهاجم هسل إجهاز السياسات الإقتصادية على كثير من المكتسبات الإجتماعية التي حققتها المقاومة وكذلك النضالات الإجتماعية التي تلتها، ففي مفتتح الكتاب يقول: "كان الحافز الأساس على المقاومة هو الغضب، وإننا لنهيب نحن قدامى حركات المقاومة والقوات المحاربة لفرنسا الحرة، بالأجيال الشابة أن تعمل على إحياء ونقل ميراث المقاومة ومثلها العليا. ونقول لهم تسلموا الراية، أغضبوا.." يعتبر هسل أن تاريخ المجتمعات يتقدم بعد أن يبلغ الإنسان حريته الكاملة، فعندئذ يمكن الحصول على الدولة الديمقراطية في شكلها المثالي. أما النقد الجذري والجرئ الذي أبداه هسل فهو نقده لإسرائيل من دون هوادة ولا مواربة، فهو وإن كان مع السلام بين الفلسطينين والإسرائيليين فإنه لا يتردد في توجيه الإتهام إلى إسرائيل بعنصريتها إمبرياليتها التي تستخف بحقوق الإنسان باتباعها سياسة التقتيل والتهجير الواضحة للعيان..
يتضمن الكتاب ترجمة لعدد من المقالات منها لباسكال بونيفاس وجان إيمانويل ديكوان، وكاترين دافيد، ومعظمها يتحدث عما تعرص له هسل خصوصاً بعد إلغاء الحوار معه والذي كان مقرراً في (دار المعلمين العليا) في باريس.
"اغضبوا" صرخة في وجه اللوبيات ومراكز القرار الإقتصادي والسياسي في الغرب، الرأسمالي يضع فيها هسل الإنسان في أعلى مرتبة لإنه هو الغاية وهو المثال...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".