اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من يدرس الفكر الصوفي يلاحظ غيبة المدرسة الحضرمية في دواوين الفكر الصوفي العام، حيث لم يول بها عناية بالذكر فضلاً عن الدراسة، مع أن ساحتها قد حوت كل مفردات التصوف، فأردنا بهذه الدراسة السياحة في ميدان التصوف الحضرمي خاصة، وذلك بعد استكمال العدة من اقتناء مصادر الفكر ذاته، والرجوع إلى الخطوط العريضة للفكر الصوفي فإنها أصل ترد إليه فروع التصوف الحضرمي.