اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقع أحداث هذه الرواية على ضفاف النيل وتتخذ من العشق المدمر محركاً أساسياً لها. وهي تستمد نسيجها الدرامي من خليط من الأسطورة والمعجزة وتصادم المعقول باللامعقول. وتفتح الرواية نوافذ ثقافية إلى كم هائل من الموروث الشعبي والديني والتاريخي إذ تمتد وقائعها على مدى ثلاثة قرون في ركن من عالمنا قد لا يكون القارئ العربي ملماً به.