English  

كتاب الغزالة تشرب صورتها

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الغزالة تشرب صورتها
Qr Code الغزالة تشرب صورتها

الغزالة تشرب صورتها

مؤلف:
قسم: شعر مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140112735
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 101
ترتيب الشهرة: 657,544 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

النص عند علي الحازمي كتلة شعرية ترشح شعريته في فضاء الدلالة والعلاقات الثنائية بقوى معرفية وفلسفية وطبيعية تتنافذ على الحدس والخيال والحلم والاستاطيقيا، وتتنوع دلالات النص عند شاعرنا في تفرعات الدلالة والإيقاع ومستويات الأفكار وانشطارها إلى ذوات لتتهيكل متخيلات لبانوراما نصية غنائية في أقصى مظاهرها الجمالية، ما يشكل بلغة الشعر عملاً شعرياً متقدماً جدير أن يضاف إلى صدر المكتبة الشعرية العربية بلا منازع.

عن شعرية علي الحازمي في "الغزالةُ تشربُ صورتَها" يقول الناقد الدكتور عبد العزيز المقالح: "كما ينفتح قلب الوردة على العبير ينفتح وجدان الشاعر علي الحازمي على الشعر... هذا الفن الجميل والبديع والذي يتكون من الكلام المغمور بالشفافية والتوهج. علي الحازمي تعبير عن مخاض شعري يضيء الجزيرة العربية ويحرك وجدانها الساكن بعد صمت طال قروناً على الأقل.

شعر علي الحازمي كصاحبه معتز بنفسه ولا يصفق إلا للشعر وحده، ولا يستعجل الشهرة أو يركض وراء سراب المؤتمرات والفضائيات... إنه يعيش حلقات عزلته المضيئة في ألق عذب يليق بالقصيدة".

في قصيدة تحت عنوان "للوصولِ... إلينا" نقرأ للشاعر علي الحازمي: "وإن يسلك الحبُّ درباً شفيفاً/ على ضفتيهِ يرفُّ الفراش/ سيخطئُ في حضرةِ الروح/ معنى الوصول إلى نفسهِ/ يظلُّ يروضُ خيلَ الصبا في جوانحنا/ بالصهيلِ الذي يتناغمُ/ في خضرِ أحلامنا بالسُرَى/ هل بوسعِ القصيدة أن تهتدي/ للفصولِ المريرةِ من رحلةٍ/ يوشكُ الليل/ أن يستبدَّ بأنفاسِ هدأتها/ (...)/ أمام شفيفِ خطانا يظلُّ احتمالاً أخيراً/ فليس هنالك أقربُ من حقلِ أحلامنا/ للوصول إلينا.../ إلى سِدْرةِ الروح".

يتألف العمل من ثلاث مجموعات شعرية جاءت تحت العناوين الآتية:

1- "جمر يغفو... امرأة تهبُّ"، وتضم: "تبذرنا شمسُ آب"، "نخلةٌ... تسند العمر"، "يحيكُ خيبتهُ مناديلاً"، "غصنٌ وحيدٌ للغناء"، "عائشة"، "جناحُ المخيلة".

2- "حُبٌّ مريض"، وتضم: "وأنت القريبةُ... من ربكِ"، "حين تصاحبين الناي"، "ليلٌ ممكن"، "لم يكن حظها كافياً"، "مفاصل وقتنا الخشبيّ".

3- "فِضَّة تتعثر"، وتضم: "تذهبين إلى روحك"، "للريح... خيلُ صباك"، "للوصولِ... إلينا"، "نبلل أقدامنا... بالحديث".

يذكر، أن قصائد هذه المجموعة كُتبت بين عامي 2000- 2003، وهذه هي الطبعة الثانية للكتاب.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الغزالة تشرب صورتها"

اقتباسات كتاب "الغزالة تشرب صورتها"

كتب أخرى مثل "الغزالة تشرب صورتها"

كتب أخرى لـ "علي الحازمي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا