يستمدّ علم النفس القُرآنيّ أُصوله من القصص الواردة في القُرآن، ومواقف الأنبياء والرُسل مع أقوامهم، والتي تُبيّن من خلالها طبيعة النفس البشرية وأبعادها، وجاءت هذه السمات والخصائص كما يأتي:
- المنهج القُرآنيّ يوردها بأسلوب الإعجاب؛ مما يُثير في النفس حب الإطّلاع عليها.
- المنهج القُرآني يستخدم أسلوب التعلّم الخارج عن واقع المُتعلّم ومُحيطه؛ ليُتيح له فرصة التعلّم والإلمام بالكُلّيات.
- المنهج القُرآني يوظّف عناصر البيئة الموجودة؛ ليُبيّن المعاني ويُثير انتباه العقل.
- المنهج القُرآنيّ يذكر النماذج والتجارب العملية في الكفاح والصبر؛ لتكوين القدوة.
- المنهج القُرآنيّ يتعامل مع النفس كواقع بشريّ، ويُحيط بها من جميع جوانبها في مختلف مجالات الحياة، ويبتعد عن الحرج والمشقّة، ويعتمد أسلوب الرفق والتيسير.
المصدر: mawdoo3.com