اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مقدمة:
كانت هناك سيدة إنجليزية أعرفها، مقيمة في بعلبك، تتحدث إلى عامل حجر متواضع، وأشارت إلى الآثار العظيمة وسألته: "لماذا لا تشغل نفسك بعمل رائع مثل هذا؟" وقال "آه"، "هذه المباني لم يبنيها بشر، بل بناها جن." ويمثل هذا الجنيات الآن اى الشياطين التي كانت في الأساطير القديمة مستعبدة بقوة خاتم سليمان. و تشير بعض هذه الحكايات الشعبية إلى سذاجة كاتب الحكايات الخرافية. وبحسب أحد الروايات، فقد تغلب سليمان على الشياطين حتى بعد وفاته، التي حدثت بينما ظل متكئًا على عصاه ويشرف على أعمال الشياطين المترددة في بناء مبنى مقدس. و ظل جسده على هذا الوضع لمدة عام بعد وفاته، ولم يكتشف الشياطين حريتهم إلا بعد أن قضمت دودة نهاية عصاه، مما تسبب في سقوط جسده. و إذا كانت هذه مجرد خرافة، فمن الممكن التوصل إلى درس أخلاقي حديث من خلال عكس الوهم. لقد كان العالم كله يعمل منذ عصور تحت تأثير سليمان معتقدين أنه ميت. بل انه حي جدًا. و قد يتم استدعاء العديد من الشهود على تعويذته من المنازل والمدارس حيث تتلاشى "زهرة سن الرشد" للشباب في زنزانة البيوريتانيين لأن "أحكم الرجال" من المفترض أن يفعلوا ذلك. وقد شهدوا أن كل ملذات الأرض باطل. وكم من الآباء كانوا يشعرون بدورهم بالعصا، ويعيشون ليأسفوا على التعطش المفرط إلى "الأباطيل" التي تحفزها البيوت التي طغى عليها حكمة الخوف من الله والتي يُحَمَّل سليمان أيضًا مسؤوليتها؟ ومن ناحية أخرى، أي قس لم يشعر بالعقاب الذي ورثه المتشكك من الملك الذي أعلنته السلطة الكتابية في آن واحد وهل هى الأكثر خبرة في العالم والأكثر حكمة بين البشر؟