اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذه القصيدة التي أعجبت أم كلثوم ولامست قلبها عندما أرسلها شاعرنا لها وكانت أجمل هدية تحتفظ بها لنفسها، وفي عام 1936م وبعد أربع سنوات من رحيل أحمد شوقي قررت نفض الغبار عن هذه القصيدة بأن قدمتها للملحن الكبير رياض الذي أعد لها لحن خالد في مدونة الطرب العربي:
سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها
باتت على الروض تسقيني بصافية
ما ضر لوجعلت كأسي مراشفها
هيفاء كالبان يلتف النسيم بها
حديثها السحر إلا أنه نغم
حمامةُ الأيك من بالشجو طارحها
ألقت إلى الليل جيدا نافرا ورمت
وعادها الشوق للأَحباب فانبعثت
يا جارة الأيك أيام الهوى ذهبت