English  

كتب سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها (معلومة)


هذه القصيدة التي أعجبت أم كلثوم ولامست قلبها عندما أرسلها شاعرنا لها وكانت أجمل هدية تحتفظ بها لنفسها، وفي عام 1936م وبعد أربع سنوات من رحيل أحمد شوقي قررت نفض الغبار عن هذه القصيدة بأن قدمتها للملحن الكبير رياض الذي أعد لها لحن خالد في مدونة الطرب العربي:

سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

واستخبروا الراح هل مسّت ثناياها

باتت على الروض تسقيني بصافية

لا للسُّلاف ولا للورد رياها

ما ضر لوجعلت كأسي مراشفها

ولو سقتني بصافٍ من حمياها

هيفاء كالبان يلتف النسيم بها

وينثنى فيه تحت الوشى عِطفاها

حديثها السحر إلا أنه نغم

جرت على فم داود فغنّاها

حمامةُ الأيك من بالشجو طارحها

ومَن وراءَ الدجى بالشوق ناجاها

ألقت إلى الليل جيدا نافرا ورمت

إليه أذنا وحارت فيه عيناها

وعادها الشوق للأَحباب فانبعثت

تبكي وتهتف أحيانا بشكواها

يا جارة الأيك أيام الهوى ذهبت

كالحلم آها لآيام الهوى آها


المصدر: mawdoo3.com