اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بين جدران الحداثة الصاخبة وزيف المظاهر البراقة، تولد قصة 'رحمة'؛ تلك الروح الرقيقة التي اختارت أن ترفع راية اليقين في وجه عواصف الفتنة. هي رواية تنسج بخيوط من الألم والقهر حكاية فتاة غريبة في زمنها، لم يكن ذنبها سوى أنها تمسكت بحيائها وطهرها في عالم يهرول نحو التحلل.
ستعيش مع 'رحمة' مرارة الغربة التي لا يدركها أحد؛ غربة الأنثى حين تُطعن بكلمات سامة كـ 'متخلفة' و'معقدة' من أقرب الناس إليها. إنه صراع مرير داخل 'القلعة الأخيرة'، حيث يتحول دفء البيت إلى جحيم، ويصبح الأخ سجانًا، والأهل غرباء، لا لشيء إلا لأنها اختارت طريق النور.
هذه الرواية ليست مجرد أحرف، بل هي صرخة مدوية وشهادة بدموع الخلوات على أن قسوة الأهل قد تكون أشد فتكاً من وحشية الغرباء. 'سلفية في عصر الحداثة' هي رسالة لكل روح منهكة صمدت خلف حجابها، وقصة يقين دفع ثمنه أغلى ما يملكه الإنسان.