التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رشد القرطبي الشهير بابن رشد الحفيد |
| قسم: | الحداثة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ترتيب الشهرة: | 546,044 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أكتاب آخر عن ابن خلدون ؟ أجل ! ولكنه ليس كالكتب التي ألفت عنه مشرقا ومغربا، سواء بالعربية أو باللغات الأعجمية، بل هو ((ينسخها))، إن كان للنسخ معنى في هذا المقام، أو قل يجبها، على غرار جب الإسلام لما قبله. هو ليس كالكتب والدراسات العديدة التي رأت في ابن خلدون مفكرا حداثيا أو مبشرا بالحداثة أو مهيئا لها، ورأت فيه مؤرخا متميزا بنظره الثاقب في زمن التقليد والاجترار، وبذلك تفسر أن لم يكن له تلامذة يسيرون على دربه، فبدا علما فردا واستثناء يحفظ ولا يقاس عليه. أن يكتشف الاستشراق الغربي ابن خلدون في العصر الحديث، قبل أن ينتبه إليه الدارسون العرب، وأن يتبناه الإصلاحيون والمجددون على اختلاف اتجاهاتهم، كان بلا شك من أهم الأسباب في انتشار تمثل معين لآثار هذا الرجل، فوظفت مقدمته بالأخص لخدمة أغراض بعيدة كل البعد عن أهداف من وضعها. فقد كان العرب –وما زالوا – يبحثون عن ركائز ذاتية تسمح لهم بالانخراط في الحداثة دون أن يضطروا للاعتراف بأنهم ما صنعوا هذه الحداثة، في بعدها الفكري على الأقل، ولا أسهموا في إنتاجها، وظنوا أنهم عثروا على ضالتهم لدى ابن خلدون وابن رشد وأضرابهما. وقد استطاعت ناجية الوريمي بوعجيلة، بحسها النقدي المرهف وثقافتها المتينة، أن تبدد هذا الوهم، لا من باب ((خالف تعرف))، بل على أساس قراءة حصيفة لكل ما خلفه صاحب كتاب العبر من أعمال ((ملأت الدنيا وشغلت الناس))، على حد عبارة القاضي الفاضل في المتنبي. فلم تنسج على منوال أسلافها من الدارسين في عزل أقواله عن بعضها البعض، أو إسقاط اعتبارات الحاضر على معطيات الماضي، وعملت بالعكس على تفكيك البنية الداخلية للخطاب الخلدوني، وعلى تفهم النسق الذي يربط بين عناصرها جميعا، إخلاصا للحقيقة التاريخية ولما تفرضه المناهج الحديثة في قراءة النصوص. وأوصلها البحث إلى ما خيب ظنها في علم كانت تعتبره من قبل من قيم المعرفة ورائدا من رواد العقلانية. واكتشفت الزيف الذي لحق أجيالا من القراء حين التبس في اذهانهم التقليد بالتجديد، والفكر الموضوعي بالفكر الخرافي، والموقف الاستفهامي بالموقف الدوغمائي، والسلفية العقيمة بالتفتح على أفضل ما في تجارب الماضي وما عند الآخر، وعلى المستقبل في آن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".