اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على عكس المجالس القبلية العادية فإن للحاكم مجلس أعلى المعروف باسم ديوان وكان يستخدم الإكراه البدني لتحصيل الضرائب أو ما يريدون فعله من الناس. على حد قول خوري فإن الحاكم هو الحكومة والإدارة من دون بيروقراطية والدولة من دون موافقة شعبية أو قانون موحد أو حقوق ملكية. حكم الحاكم لا يختلف كثيرا عن باقي أفراد آل خليفة الذين يمتلكون الأراضي والأصول. الحاكم يسيطر على كل المنافذ والأسواق والعديد من العقارات بما في ذلك المنامة والمحرق أكبر مدن البلاد. كان على رأس جهاز الإدارة في المنامة والمحرق فداوي يسمى الأمير ومجموعة من الفداوية تبلغ الثلاثين شخص. في الرفاع حيث عاشت القبائل العربية السنية كان أميرها أحد أفراد آل خليفة.
لم يكن هناك تمييز بين الدخل الخاص للحاكم والإيرادات العامة واعتبرت الإيرادات العامة بما في ذلك الضرائب والايجارات أرباح خاصة للحاكم. الكثير من العائدات تنفق على حاشية الحاكم والقليل جدا أو لا شيء على الإطلاق على البنية التحتية مثل المدارس والطرق وعندما يتم الانفاق على البنية التحتية فإنه يعتبر عمل شخصي من الحاكم كنوع من أنواع أعمال الخير. تم تعيين أقارب الحاكم البعيدين لإدارة عقاراته بينما أعطى لإخوته وأبنائه عقاراتهم الخاصة من أجل تجنب الصراعات الداخلية. كانت الوظائف الحكومية حصرية لأهل السنة في حين اقتصرت وظائف السوق على الشيعة والأجانب. عاش الحاكم ومعظم أفراد آل خليفة في مدينة المحرق ولم يعش أي منهم في القرى الشيعية. الفداوية وأعضاء المجلس يعيشون بالقرب منهم.
كان الفداوية الذراع العسكري للسلطة. وظيفتهم الرئيسية هي تنفيذ أوامر آل خليفة عن طريق الإكراه البدني. يتألفون من البلوش والعبيد الأفارقة والعرب السنة الذين ليسوا من أصول قبلية. كانت لديهم العصي ويسمح لهم باستجواب واعتقال ومعاقبة المسؤولين. الطريقة التعسفية التي يتعامل بها الفداوية محل شكوى البحرينيين. الفداوية مسئولين أيضا عن إجبار الناس على العمل بلا مقابل المسمى بالسخرة حيث يتم اختبار مجموعة عشوائية من الذكور البالغين من الأماكن العامة مثل الأسواق واجبارهم بالقوة على تؤدية مهمة محددة. لا يتم الإفراج عن الرجال حتى يستكملوا المهمة التي عادة لا تتطلب عمالة ماهرة ويمكن الانتهاء منها في غضون يومين (مثل البناء).