English  

كتب سلامة الأطعمة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سلامة التطعيمات (معلومة)


قلة منهم ينكرون التحصينات الواسعة التي أدخلها التطعيم على الصحة العامة؛ هناك قلق أكثر شيوعا هو على سلامة البشر. كما هو الحال مع أي علاج طبي، هناك احتمال أن تتسبب اللقاحات في مضاعفات خطيرة، مثل الحساسية الشديدة، ولكن خلافا لمعظم التدخلات الطبية الأخرى، يتم إعطاء اللقاحات للأشخاص الأصحاء، ومن ثم يتوقع مستوى أعلى من السلامة. في حين أن المضاعفات الخطيرة من اللقاحات ممكنة، فهي نادرة للغاية وأقل شيوعا بكثير من مخاطر مماثلة من الأمراض التي تمنعها. ومع ازدياد نجاح برامج التحصين وانخفاض حالات الإصابة بالمرض، ينتقل الاهتمام العام بعيدا عن مخاطر المرض إلى خطر التطعيم. ويصعب على السلطات الصحية أن تحافظ على الدعم العام لبرامج التحصين.

عادة ما تتبع المخاوف بشأن سلامة التحصين نمطا. أولا، بعض المحققين يشيرون إلى أن الدراسة الأولية والدراسات اللاحقة من قبل نفس المجموعة لديها منهجية غير كافية، وعادة ما تكون سيئة الحكم وغير منضطبة. ويصدر إعلان سابق لأوانه عن التأثير السلبي المزعوم، ويردد صداه مع الأفراد الذين يعانون من هذه الحالة، ويقلل من الأضرار المحتملة للتطعيم السابق لمن يستطيع اللقاح حمايته، تحاول مجموعات أخرى تكرار الدراسة الأولية ولكنها تفشل في الحصول على نفس النتائج. وأخيرا، يستغرق الأمر عدة سنوات لاستعادة ثقة الجمهور في اللقاح. والآثار السلبية المنسوبة إلى اللقاحات عادة ما يكون لها أصل غير معروف، وتزايد الإصابة، وبعض المعقولية البيولوجية، وقائع قريبة من وقت التطعيم، والنتائج المخيفة. في جميع الحالات تقريبا، يكون تأثير الصحة العامة محدودا بالحدود الثقافية، حيث يتحدث المتحدثون باللغة الإنجليزية عن لقاح واحد يسبب التوحد، في حين أن المتحدثين الفرنسيين يشعرون بالقلق إزاء لقاح آخر يسبب التصلب المتعدد، والنيجيريون يشعرون بالقلق من أن اللقاح الثالث يسبب العقم.

الخلافات حول مرض التوحد

لا يوجد دليل على أن اللقاحات تسبب التوحد على الرغم من محاولة الصحافة الشعبية ووسائل الإعلام لربط الاثنين ببعضهم البعض ( اللقاح - اضطراب التوحد ).

ثيومرسال

الثيومرسال عبارة عن مادة حافظة مضادة للفطريات تستخدم بكميات صغيرة في بعض اللقاحات متعددة الجرعات (حيث يتم فتح القارورة نفسها واستخدامها لعدة مرضى) لمنع تلوث اللقاح. على الرغم من فعالية ثيومرسال، فإن استخدام الثيومرسال مثير للجدل لأنه يحتوي على الزئبق، ونتيجة لذلك، طلبت مراكز مكافحة الأمراض في عام 1999 والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال من صانعي اللقاح إزالة الثيومرسال من اللقاحات بأسرع ما يمكن على المبدأ التحوطي، ثيومرسال هو الآن غائب عن جميع اللقاحات الأمريكية والأوروبية المشتركة، باستثناء بعض الاستعدادات للقاح الأنفلونزا. (تبقى كميات التتبع في بعض اللقاحات بسبب عمليات الإنتاج، بحد أقصى 1 ميكروغرام تقريبا، حوالي 15٪ من متوسط المدخول اليومي من الزئبق في الولايات المتحدة للبالغين و 2.5٪ من المستوى اليومي الذي يمكن أن تتحمله منظمة الصحة العالمية.) أثار هذا العمل القلق من أن الثيومرسال كان يمكن أن يكون مسؤولا عن التوحد. وتعتبر الفكرة الآن غير مؤكدة، حيث ارتفعت معدلات الإصابة بالتوحد باطراد حتى بعد إزالة الثيومرسال من لقاحات الطفولة. ولا يوجد حاليا أي دليل علمي مقبول على أن التعرض للثيومرسال هو عامل يسبب التوحد. ومنذ عام 2000، قام الآباء والأمهات في الولايات المتحدة بالتعويض القانوني من صندوق اتحادي بحجة أن الثيومرسال سبب اضطراب التوحد في أطفالهم.  وفضلت لجنة معهد الطب 2004 رفض أي علاقة سببية بين اللقاحات التي تحتوي على الثيومرسال والتوحد.

لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية

لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية أو لُقاح MMR هو لقاح مناعي ضدّ الحصبة، و النّكاف، والحصبة الألمانية (الحُمَيراء). فهو مزيج من فيروسات حيّة موهنه للأمراض الثلاث ويُعطى عبر الحقن. طوّره لأوّل مرّة موريس هيلمان عندما كان في شركة ميرك اند كوب. فاللقاح المرخّص للوقاية من الحصبة تم توفيره لأوّل مرّة عام 1963، بينما اللقاح المطوّر منه للحصبة كان عام 1968. بينما اللقاحات للنكاف والحميراء(الحصبة الألمانيّة) تم توفيرهما عام 1967 وعام 1969 بالترتيب. وأصبحت اللقاحات الثلاث للحصبة ، النكاف والحميراء(الحصبة الألمانيّة) لقاحا واحدا متعدّدا عام 1971 هو لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. ويُعطى لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية بشكل عام للأطفال حول عمر الّسنة الواحدة، والجرعة الثانية قبل بدء المدرسة (على عمر 4/5 سنوات).وتهدف الجرعة الثانية لتكوين المناعة في عدد قليل من الاشخاص (2-5%) و الذين فشلوا في تكوينها ضدّ الحصبة بعد الجرعة الأولى. ففي الولايات المتّحدة تم ترخيص اللقاح عام 1971 والجرعة الثانية تمّ تقديمها عام 1989. يستخدم اللقاح بشكل واسع حول العالم; فمنذ تقديم أوائل إصداراته في السبعينيات من القرن الماضي ، تمّ استخدام أكثر من 500 مليون جُرعة في أكثر من 60 دولة. وتنتجه شركة ميرك تحت اسم M-M-R II وكما تنتجه غلاسكو سميث كلاين بمسمى بريو ركس (Priorix) ومعهد الهند للأمصال تحت اسم تري سيفاك (Tresivac) ، وسنوفي باستور بمسمى تريم وفاكس (Trimovax). ويعتبر اللقاح عادةً لقاح للأطفال ، ولكنّه أيضا يوصى باستخدامه في بعض الحالات للبالغين المصابين بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة.

سلامة اللقاح

الآثار الّضّارة، ونادرا الخطيرة، قد تحدث بسبب أيّ من مكونات اللقاح ، فتُصاب نسبة 10% من الأطفال بارتفاع درجة الحرارة، التوعُّك والفتور، والّطفح الجلدي، بعد فترة 5-12 يوم من اللقاح. ونسبة 3% تصاب بآلام المفاصل التي تستمر بمعدّل 18 يوم. وتكون النساء الكبار بالّسن أكثر عرضةً للإصابة بآلام المفاصل ، والتهاب المفاصل الحاد ويحدث نادرا ً الالتهاب المُزمن للمفاصل. وتُعتبر فرط الحساسية استجابة نادرة جدا في حدوثها ولكنّها استجابة خطيرة للقاح. وتُعتبر حساسية البيض من أسباب فرط الحساسية للقاح. ففي عام 2014، أقرَّت منظّمة الغذاء والدواء الأمريكية بإضافة احتمالين آخرين لمشاكل اللقاح تحت مسمّى(الْتِهابُ الدِّماغِ والنُّخاعِ المُنْتَثِرُ الحادّ) و(الْتِهابُ النُّخاعِ المُسْتَعْرِض)، والسماح أيضاً بإضافة عبارة "صعوبة المشي" لمشاكل اللقاح. وتُعتبر الّتقارير في اعتلال الأعصاب قليلة جداً، ولكن هناك دلالات بارتباط أحد أنواع لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية المحتوي على سلالة الحصبةUrabe والحدوث النادر لالْتِهابُ السَّحايا العَقيم(الشكل المؤقّت الخفيف من التهاب الّسحايا الفيروسي). ولكن خدمات الّصحة الوطنيّة في المملكة المتّحدة قد أوقفت استخدام هذه السلالة في أوائل التسعينيات بسبب حالات من التهاب الّسحايا الفيروسي المؤقت الخفيف، وتحوّلت لاستخدام سلالة الحصبة Jeryl Lynn. وبقيت السلالة القديمةUrabe مستخدمة في عدد من الدول ذلك لأنّ تصنيع اللقاح المحتوي على سلالةUrabe يُعتبر أرخص ثمنا ً مُقارنة بذلك المحتوي على سلالةJeryl Lynn. وقد وُجِدت مراجعات مكتبة كوكرين عند مقارنة لقاح (الحصبة والنكاف والحميراء) بلقاح وهمي ، بأنّ مستخدمي لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية كانوا أقل إصابة بالتهابات المسالك التنفُّسيّة العلوية ، ولكن أكثر تهيُّجا ً، وعُرضة لعدد مشابه (مقارنة بمستخدمي اللقاح الوهمي) من الأضرار الجانبيّة الأخرى . وتحدث الإصابة الطبيعية بالحصبة عادةً بمصاحبة (الفرفرية القَليلَةُ الصُّفَيحاتِ المَجْهولَةُ السَّبَب)وهي طفح فرفري وزيادة في قابلية النزف والتي تزول خلال شهرين عند الأطفال، حيث يعتقد أنّ ما بين 1/25000 إلى 1/40000 طفل يكتسب مرض (الفرفرية القَليلَةُ الصُّفَيحاتِ المَجْهولَةُ السَّبَب) خلال 6 أسابيع من تلّقي لقاح الحصبة والنكاف والحميراء وهو معدل عالٍ مقارنة بالمجتمعات غير المستخدمة للقاح. ويُعتبر مرض(الفُرْفُرِيَّةُ القَليلَةُ الصُّفَيحاتِ المَجْهولَةُ السَّبَب) فيمن هم تحت سن ال 6 سنوات من الأمراض البسيطة ونادرا ما يتبعه عواقب على المدى البعيد.

ادّعاء ارتباط اللقاح بمرض الّتوحد

في المملكة المتّحدة ، أصبح لقاح (الحصبة والنكاف والحميراء) موضع خلاف بعد أن قام أندرو ويكفيلد. عام 1998 بنشر تقرير حول دراسة أجرِيَت على 12 طفل كانوا يعانون من أعراض معويّة بالإضافة لمرض الّتوحد أو غيره من الأمراض، وتشمل الحالات التي يعتقد الأهل أنّها بدأت بعد استخدام اللقاح بوقت قريب. و في عام 2010 وجد المجلس الّطبي العام أنّ بحث أندرو ويكفيلد لم يكن صحيحا ، و قامت مجلّة لانسيت The Lancet بسحب الّتقرير بشكل كامل. وفي عام 2011 نفت المجلة الطبيّة البريطانيّة صحّة ذلك البحث. ولَحِق هذا العديد من دراسات ومراجعات الزملاء والتي لم تنجح في إظهار أيّ ارتباط بين اللقاح ومرض التوحد. فعلى سبيل المثال نفت دراسة أجريَت عام 2010 ل Mrozek-Budzyn, Kieltyka, and Majewska وجود أيّ ارتباط بين لقاح الحصبة ومرض التوحد.

وأقرّت المنظّمات والهيئات الّتالية عدم وجود أيّ إثبات عن ارتباط لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية مع مرض الّتوحد: - Centers for Disease Control and Prevention, - The Institute of Medicine of the National Academy of Sciences, The UK National Health Service وإعطاء اللقاح في ثلاث جرعات منفصلة لا يقلّل من فرصة حدوث الأعراض الجانبية، وعلى العكس فإنّه يزيد من فرصة الإصابة بالمرضين الغير مُحَصّن ضدَّهما من خلال الجرعة الأولى. ولاحظ خبراء الّصحة تأثير الّتقارير الإعلاميّة حول الخلاف بوجود ارتباط فيما بين اللقاح ومرض الّتوحد والتي أدّت إلى انخفاض معدّلات التلقيح ، حيث كانت معدّلات التلقيح في المملكة المتحدة 92% و هبطت إلى أقل من 80% بعد ما نشره Wakefield. و بالّتالي في عام 1998 تمّ تسجيل 56 حالة مَرضِيَّة بالحصبة في المملكة المتّحدة ووصلت عام 2008 إلى 1348 حالة مَرضِيَّة مع وجود حالتين وفاة مثبتتين. وفي اليابان، تم وقف اللقاح المزيج من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية واستخدام لقاح منفصل لكل مرض منهم، ولكن معدلات تشخيص الإصابة بمرض التوحد استمرت في الارتفاع مظهرة عدم الارتباط مع هذه التغييرات. وفي الولايات المتحدة كانت هنالك شخصيات مشهورة تتحدث ضد التلقيح ومنهم على سبيل المثال: جيني مكارثي,، جيم كاري ,، دونالد ترامب. فجميعهم اطلق الادعاءات بان اللقاحات وخاصة لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية يسبب مرض التوحد على الرغم من الإثبات العلمي الذي ينفي هذه الادعاءات. وهذا التأثير الإعلامي أدى إلى الكثير من الجدل بين مواطني الولايات المتحدة حول التلقيح الإجباري للأطفال.

اللقاح الزائد

الحمل الزائد هو فكرة أن إعطاء العديد من اللقاحات في وقت واحد قد تطغى أو تضعف الجهاز المناعي غير الناضج للطفل وتؤدي إلى آثار ضارة. على الرغم من الأدلة العلمية التي تناقض بشدة هذه الفكرة، يعتقد بعض آباء الأطفال المصابين بالتوحد أن الحمل الزائد للقاح يسبب التوحد. تسبب الجدل الناتج عن العديد من الآباء في تأخير أو تجنب تحصين أطفالهم. وهذه المفاهيم الخاطئة للأبوين تشكل عقبات رئيسية أمام تحصين الأطفال.

مفهوم العيوب الزائدة في اللقاح معيب على عدة مستويات. وعلى الرغم من الزيادة في عدد اللقاحات على مدى العقود الأخيرة، أدت التحسينات في تصميم اللقاحات إلى خفض الحمل المناعي من اللقاحات؛ فإن العدد الإجمالي للمكونات المناعية في اللقاحات ال 14 التي تدار للأطفال الأمريكيين في عام 2009 أقل من 10٪ مما كان عليه في اللقاحات السبعة التي أعطيت في عام 1980. ووجدت دراسة نشرت في عام 2013 عدم وجود علاقة بين التوحد واللقاحات حيث تم إعطاء الأطفال حتى سن الثانية. من بين 1008 طفل في الدراسة، ولد ربع الذين تم تشخيصهم بالتوحد بين عامي 1994 و 1999. وتشكل اللقاحات حمولة مناعية ضئيلة بالمقارنة مع مسببات الأمراض التي يواجهها الطفل بشكل طبيعي، وتشكل حالات الطفولة الشائعة مثل الحمى وأمراض الأذن الوسطى تحديا أكبر بكثير للجهاز المناعي من اللقاحات، وقد أظهرت الدراسات أن اللقاحات، وحتى اللقاحات المتزامنة المتعددة، لا تضعف الجهاز المناعي. أو تضر بالمناعة الشاملة، وقد أدى عدم وجود أدلة تدعم فرضية الحمل الزائد، جنبا إلى جنب مع هذه النتائج المتناقضة بشكل مباشر، إلى استنتاج مفاده أن برامج اللقاح الموصى بها حاليا لا "تفرط" أو تضعف الجهاز المناعي.

عدوى ما قبل الولادة

هناك أدلة على أن الفصام مرتبط بتعرض الجنين للأنفلونزا، والتهاب التوكسوبلازما. على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات زيادة خطر الإصابة بالفصام بمقدار سبعة أضعاف عندما تعرضت الأمهات للإنفلونزا في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. وهذا قد يكون له آثار على الصحة العامة، حيث تشمل استراتيجيات الوقاية من العدوى : التطعيم، والنظافة البسيطة، وفي حالة داء المقوسات، يتم استخدام المضادات الحيوية. واستنادا إلى دراسات أجريت في نماذج حيوانية، أثيرت مخاوف حول احتمال وجود صلة بين الفصام والاستجابة المناعية للأمهات التي تنشطها مضادات الفيروسات؛ خلص استعراض أجري في عام 2009 إلى أنه لا توجد أدلة كافية لتوصية الاستخدام الروتيني للقاح الأنفلونزا الثلاثي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، إلا أن اللقاح كان لا يزال موصيا به خارج الأشهر الثلاثة الأولى وفي ظروف خاصة مثل الأوبئة أو النساء اللواتي لديهن ظروف أخرى معينة. وتوصي اللجنة الاستشارية المعنية بمكافحة التحصين التابعة للهيئة الأمريكية لمكافحة الأمراض ، والكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد، والأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة، بإطلاق لقاحات الأنفلونزا الروتينية للنساء الحوامل، وذلك لعدة أسباب :

  • خطر الإصابة بالمضاعفات الطبية الخطيرة المرتبطة بالأنفلونزا خلال الثلثين الأخيرين؛
  • احتمالية نقل الأجسام المضادة للأنفلونزا من الأمهات للأطفال، وبالتالي حماية الطفل من الفيروس.
  • عديد من الدراسات اثبتت أنه لا توجد أى أضرار تعود على النساء الحوامل أو أطفالهن من اللقاحات.

وعلى الرغم من هذه التوصية، لم يتم تلقيح سوى 16٪ من النساء الحوامل الأصحاء اللواتي شملهن الاستقصاء في عام 2005 ضد الإنفلونزا.

الألومنيوم

تستخدم مركبات الألمنيوم كمواد مساعدة مناعية لزيادة فعالية العديد من اللقاحات، يبدو أن الألمنيوم يسبب كميات صغيرة من تلف الأنسجة، مما يقود الجسم إلى الاستجابة بمزيد من القوة لما يعتبره عدوى خطيرة وتعزيز تطوير استجابة مناعية دائمة. في بعض الحالات ارتبطت هذه المركبات مع الاحمرار والحكة والحمى، ولكن استخدام الألمنيوم في اللقاحات لم يكن مرتبطا بأحداث سلبية خطيرة. في بعض الحالات، ترتبط اللقاحات المحتوية على الألمنيوم على التهاب العضل العضلي البلعومي (MMF)، والآفات المجهرية المحلية التي تحتوي على أملاح الألمنيوم التي تستمر لمدة تصل إلى 8 سنوات. ومع ذلك، فإن الدراسات التي تسيطر عليها الحالات الأخيرة لم تجد أى أعراض سريرية محددة ، وليس هناك دليل على أن اللقاحات المحتوية على الألمنيوم هي خطرا على الصحة أو يكون تبريراً ضد ممارسة التطعيم. على مدى الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، يرضع الرضيع المزيد من الألمنيوم من مصادر غذائية مثل لبن الأم وحليب الأطفال أكثر مما يفعله اللقاحات.

لقاحات الجمرة الخبيثة

وعندما بدأ الجيش الأمريكي يطلب من قواته الحصول على لقاح الجمرة الخبيثة، رفضت قوات عسكرية أمريكية متعددة القيام بذلك، مما أدى إلى تهديدات المحاكم العسكرية العسكرية.

لقاح انفلونزا الخنازير

خلال وباء الإنفلونزا عام 2009، اندلع جدل كبير حول ما إذا كان لقاح الإنفلونزا آمنا، من بين بلدان أخرى، فرنسا. انتقدت جماعات فرنسية عديدة أن اللقاح خطر محتمل، عادة لتعزيز أجندة سياسية أو ثقافية أكبر.

الشواغل الأخرى المتعلقة بالسلامة

وقد نشرت مخاوف أخرى تتعلق بالسلامة بشأن اللقاحات على شبكة الإنترنت وفي الاجتماعات غير الرسمية وفي الكتب وفي الندوات، وتشمل هذه الفرضيات أن التطعيم يمكن أن يسبب متلازمة موت الرضع الفجائي، ونوبات الصرع، والحساسية، والتصلب المتعدد، وأمراض مناعية ذاتية مثل مرض السكري النوع الأول، فضلا عن الفرضيات القائلة بأن اللقاحات يمكن أن تنقل التهاب الدماغ الإسفنجي البقري (جنون البقر)، وفيروس التهاب الكبد الوبائي، وفيروس نقص المناعة البشرية، وقد تم التحقيق في هذه الفرضيات، مع استنتاج أن اللقاحات المستخدمة حاليا تلبي معايير السلامة العالية، وأن انتقاد سلامة اللقاحات في الصحافة الشعبية ليس له ما يبرره. وأجريت دراسات وبائية جيدة والتي لم تؤيد النتائج الفرضية القائلة بأن اللقاحات تسبب أمراض مزمنة. وعلاوة على ذلك، فإن بعض اللقاحات ربما تكون أكثر عرضة لمنع أو تعديل من سبب أو تفاقم أمراض المناعة الذاتية.

المصدر: wikipedia.org