English  

كتب سكان الرس قديما

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سكان الرس قديماً (معلومة)


يقطن الرس بنو منقذ بن أعيا بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن دودان بن أسد من بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وهي قبيلة عدنانية كانت الرس آبارا وموارد لهم في العصر الجاهلي تحدث عنها شعرائهم وذكروها وعددوا ميزاتها كما يتضح ذلك جلياً من أشعار بن أبي سلمى المزني حيث قال :

وقـال :

وجاء ذكر الرس أشعار كثيرة لبعض العرب من غير بني أسد كقول ابنة مالك بن بدر الفزارى في رثائها لأبيها :

وهناك مواضع كثيرة محيطة بالرس تردد ذكرها في الاشعار الجاهلية والاسلامية لا تخفي على القراء.

فظهر من هذه الأقوال أن الرس كان في قديم الزمن مورداً لقبائل العرب لا سيما بني منقذ بن اعياء بن أسد رهط حماس الرسيس لبني كاهل وكل هذه القبائل تنتمي إلى بني أسد أما الرس الذي جاء ذكره بالقرآن الكريم فالمقصود به ( فلج الأفلاج ) كما صرح بذلك المفسرون ومن بينهم ابن كثير في كتابيه ( تفسير القرآن ) و( البداية والنهاية في التاريخ ) وقد خرب الرس برحيل بني أسد إلى بلاد العراق في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه

وقال نصر الإسكندري (الرس والرسيس ماء ان الرس لبنى بن طريف والرسيس لبنى كاهل) وكلا الحيين من بني أسد

وفي القرن الثالث الهجري دخلها العمران فغرست فيها النخيل والأشجار وبذرت فيها الزروع وذلك واضح من النصوص التالية :

قـال يعقـوب بـن السكيت وهـو مـن علماء القرن الثالث الهجري (الرس والرسيس واديان بقرب عاقل فيهما نخل) فابن السكيت تحدث في هذا النص عن الرس والرسيس في القرن الثالث الهجري وهذا دليل على قدم عمران الرس وزراعتها وربما أنه كان ينقل هذا الخبر عن اناس تقدموا زمنه بفترة طويلة والرسيس يقع إلى الغرب من الرس على بعد حوالي أحد عشر كيلاً وعاقل هو الوادي الذي يسمي في هذا العهد الحاضر بالعاقلي إلى الجنوب الشرقي من الرس

قال الحسن بن عبد الله الاصفهاني في كتابه بلاد العرب (الرس ماء لبني منقذ بن اعياء به نخيل لبني برثن بن منقذ بن اعياء بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن دودان بن أسد رهط حماس) الخ

وقال ابن الأنباري الذي عاش في آخر القرن الثالث الهجري وأول القرن الرابع (الرس ماء ونخل لبني أسد والرسيس حذائه)

المصدر: wikipedia.org