اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يلبث الزند فترة بعد وفاة الشاه كريم زند حتى دخلت دولتهم بفترة من الحروب والمعارك طويلة الأمد، والتي لم تنتهي إلا بمقتل آخر حكامهم قرب مدينة كرمان عام 1794م.
في تلك الأثناء، بزغ نجم قبائل القاجار تحت قيادة (آغا محمد شاه قاجار) ولم تدم فترة حتى وصل القاجار إلى سدة الحكم الشاهنشاهية، فبذلك أصبحت لورستان تابعة لهم ولذلك أرسل الخان إسماعيل وفداً مع بعض الهدايا للحاكم القاجاري معلناً تبعيته لحكومتهم، فأعترف الشاه مبدئياً بحكم إسماعيل خان. إلا أن إسماعيل خان أستمر بالحكم بشكل مستقل كما كان من قبل، وأصبح لايبالي بإيعازات آغا محمد قاجار. لذلك وبعد أن ثبت القاجار أركان حكمهم، قاموا بتجهيز حملة عسكرية ودخلت العساكر القاجارية إلى مدينة بروجرد وكل مدن شرق لورستان، وعينوا القائد العسكري القاجاري (علي خان) حاكماً على تلك الأراضي، فتقلصت سلطة الخان لتشمل أراضي غرب لورستان فقط، والمعروفة محلياً بإسم (لرستان فيلي)، وأصبح إسماعيل خان يحكم تلك الأجزاء بشكل شبه مستقل حتى وفاته.