اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سراقة بن مرداس بن حارثة البارقي (60 ق هـ - 2 هـ / 563م - 624م): صحابي قديم الإسلام، شاعر، ومن فرسان العرب في الجاهلية، وله ثمانية أبيات يفخر فيها بقبيلته الأزد، ويشيد بانتصارها على قريش، حتى جنحوا للسلم، وأقروا بأن تفرض عليهم الأزد إتاوة بعد أن وقعت الأزد بهم مقتلة عظيمة في خبر طويل.
لقب بالأكبر؛ للتفرقة بينه وبين سراقة بن مرداس الأصغر، ولأنه متقدم زمنًا وسنًا. وحفيدته هي أم الخير بنت الحريش بن سراقة صاحبت الخليفة الراشد علي بن أبي طالب في معركة صفين.
سراقة بن مرداس بن الحارثة بن عوف بن عمرو بن سعد بن ثعلبة بن كنانة بن البارقي بن بارق بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امريء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
أن أبا أزيهر الأزدي كان حليفا لأبي سفيان بن حرب، صديقا له، وزوجه ابنته عاتكة، وزوج ابنته الأخرى الوليد بن المغيرة المخزومي، وبعد أن تسلم أبو أزيهر صداق ابنته من الوليد تبين له أنه يسيء عشرة النساء، يعتدي عليهم بالضرب، فمنع ابنته من بيت الوليد، ولم يعيد المهر.
وقيل: بل انتقلت إلى بيت الوليد، وأنه سألها مرة عن أيهما أشرف هو أو والدها، ففضلت والدها، ووصفته بأنه سيد قومه، فلطمها على وجهها، فذهبت مغضبة إلى أبيها، فأقسم أبوها ألا يراها الوليد، ولم يعد المهر إليه.
فلما اجتمع الناس في سوق ذي المجاز على عادتهم السنوية - وكان أبو أزيهر يقيم فيه مع حليفه أبي سفيان - هجم أولاد الوليد بن المغيرة على أبي أزيهر وقلته هشام بن الوليد، وتطور الأمر، فأوقعت الأزد بقريش مقتلة عظيمة، وتعرضت لعيرها وفرضت عليها إتاوة سنوية، وكادة أن تقع بين القرشيين حرب بسبب ذلك، حدث ذلك بعد معركة بدر بمدة، فقال البارقي الأكبر الأبيات الآتية: