وهي تقنية نوعاً ما جديدة، تستخدم بها سديلة تؤخذ من جانب الصدر تحت الإبط (musculocutaneous latissimus dorsi free transfer flap بالإنكليزية)، وهي تعد تقدماً في مجال رأب القضيب. أهمية هذه التقنية مقابل السديلة التي تؤخذ من الذراع:
- عدم وجود الشعر
- شكل تجميلي يشبه اللون الطبيعي للجلد (الحشفة يمكن تلوينها باستخدام الوشم)
- القدرة على الإحساس اللمسي (كما وأي نوع آخر من رأب القضيب، هذا لا يعني أنه يمكن تحقيق هزة الجماع من العضو الجديد بعد التعافي، فالإحساس الجنسي محصور فقط بقاعدة القضيب الجديد)
- تترك ندبة غير بارزة
- لديها نسبة مضاعفات جراحية أقل في العملية الأساسية وفي عملية زرع البدلة القضيبية.
السيئات تتضمن
يتم استخدام عصب حركي، لذلك فالشعور الجنسي لا يمكن الحصول عليه، بل يمكن الحصول على الشعور اللمسي فقط.
يمكن لهذه التقنية شد الحلمة نحو الجانب، وبذلك قد تفقد الحلمة موقعها الطبيعي
هذه العملية تتألف من ثلاث أجزاء يتم اجراءها خلال فترة 6 إلى 9 أشهر. الخطوات:
- بناء القضيب الجديد بإستخدام سديلة حرة من جانب الصدر
- العملية تبدأ (بعد تحضير المريض) بوضع علامة على جانب الصدر الذي ستؤخذ منه السديلة
- يتم فصل السديلة بشكل يكشف الأوردة والعصب الصدري الظهري
- يتم تحويل شكل السديلة (فيما لا تزال متصلة بالشرايين المغذية) لتبدو كالقضيب من خلال لف الأطراف نحو بعضها
- يتم "إستعارة" جزء من الوريد الذي يغذي الأربية لدمج السديلة مع النسيج الموجود بسهولة
- يتم توصيل هذا الوريد بحذر بالشريان الفخدي
- يتم توصيل شرايين السديلة مع الوريد الموصول بالشريان الفخدي
- يتم قص الغطاء والرباط البظري، وفصل حزمة الأعصاب
- يتم توصيل السديلة جزئياً بينما يحاول الجراح توصيل حزمات الأعصاب
عند التعافي في المرحلة الأولى، يتم حماية القضيب الجديد من التلامس مع الأنسجة المجاورة بإستخدام إكساء مخصص لمنع المضاعفات التي قد تشكل خطراً على التغذية الدموية
بعد 3 شهور، يتم القيام بعملية رأب الإحليل
- يتم صناعة مجرى في القضيب الجديد، ثم يتم زراعة سديلة تؤخذ من الغشاء المخاطي للفم في هذا المجرى، ويتم توصيلها مع الإحليل الأصلي للسماح بالتبول وقوفاً
- يتم وضع قسطر فولي لأسابيع للسماح بالشفاء
المصدر: wikipedia.org