اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وبدأ طريقه إلى الثراء الفاحش منذ أن كان في السادسة عشرة من عمره، عندما أسس مجلة "الطلبة" التي تخلى عن دراسته من أجل إنجاحها، وتمكن بعد عام من تأسيسها أن يجلب إليها المعلنين، ليبدأ بعدها بجني الأرباح. وبعد أربع سنوات، عام 1970 م، بدأ طريقه نحو توسيع أعماله، فأسس محلاً لبيع التسجيلات الموسيقية، أطلق عليه اسم "فيرجين" وهو الأول من نوعه في العالم في طريقة عمله، التي تعتمد على توصيل الطلبيات عبر البريد، وحقق نجاحاً منقطع النظير، وثروة كبيرة في ذلك الوقت، ليزداد توسعاً في أعماله، بطريقة تخالف أسلوب العمل التقليدي، ففي العام 1984 م، أسس ريتشارد شركة "فيرجين أتلانتيك" للخطوط الجوية، التي أدخل عليها لأول مرة في تاريخ عالم الطيران، خدمات فريدة من نوعها، بدلاً من أن يقوم بتخفيض الأسعار، كما كانت تفعل بقية شركات الطيران. وتوسعت بعدها مجموعة شركات فيرجين، التي بلغ عددها اليوم أكثر من 300 شركة تابعة للمجموعة، وتنتشر فروعها في أكثر من 30 دولة حول العالم، وتعمل في العديد من المجالات، فمن الاتصالات المتنقلة، إلى النقل والسفر والسياحة والعطلات، والخدمات المالية، والترفيه والموسيقة، وتجارة التجزئة، وغيرها الكثير، وتضم المجموعة أكثر من 50 ألف موظف.. وتم اقتراح اسم "العذراء" من قبل أحد الموظفين لدى برانسون في وقت مبكر، والذي اقترح هذا الاسم لأن جميع أعمال الشركة كانت جديدة. وفى عام 1992،ولكى يحافظ على شركة الطيران الخاصة به، باع برانسون علامة Virgin إلى EMI مقابل مليار دولار. وفي وقت لاحق كون ريتشارد مجموعة تسجيلات V2 للدخول من جديد في عالم الموسيقى. وفي وقت لاحق تم بيعها إلى Zavvi، التي منذ ذلك الحين أغلقت جميع المحلات بشكل دائم.