سرعان ما يشعر سعدون بالتعب فيترجل عن الحصان الذي دبت الحياة فيه حين أحسني قربه.. أمتطيه واستلم اللجام، فأكون أشد جموحا من خيلي ومن سعدون ومن أطفال الروضة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل