التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد جميل بيهم |
| قسم: | الأسرة والعلاقات الأسرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المطبعة التجارية الحديثة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1958 |
| الصفحات: | 384 |
| ترتيب الشهرة: | 367,864 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أسرار ما وراء الستار والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
محمد جميل بيهم (1305 - 1399 هـ / 1887 - 1978 م) هو مؤرخ وسياسي وأديب وداعية إصلاحي عربي لبناني. له عشرات المؤلفات والمقالات والكتابات التاريخية والفكرية والسياسية. عمل من أجل استقلال سوريا ولبنان، ودافع عن عروبة فلسطين، ودعا إلى تحرير المرأة. ويعدّ من رواد النهضة السياسية والاجتماعية والفكرية في لبنان والعالم العربي.
بدايات
هو محمد جميل بن محمد مصطفى بن حسين بَيْهُم العيتاني، ولد في بيروت وتوفي فيها. يعود بنسبه إلى أسرة العيتاني، إحدى الأسر البيروتية القديمة التي تعود بأصولها إلى المغرب، وقد قامت أسرة بيهم بنشاط ملحوظ في الأعمال السياسية والاجتماعية والاقتصادية، فقد كان إبراهيم بيهم باشا أميرًا ولاه السلطان سليمان القانوني قيادة الأسطول العثماني، ثم أصبح صدراً أعظم في العام 1522م. كما أن نجيب بيهم العيتاني كانت له صلات وطيدة مع البابا لاون واجتمع به في اجتماع خاص. وكان حسين بك بيهم معروفاً بأعماله الخيّرة في بيروت ولبنان، وكانت للعائلة أيضاً علاقات مع الأمير بشير الشهابي. وكان عمر بك بيهم رئيس مجلس الشورى في عهد الحكم المصري 1831-1840. ولما سجن الشيخ سعيد جنبلاط في بيروت في أعقاب أحداث 1860 تولى مصطفى أفندي بيهم رعايته في سجنه.
نشاطه الثقافي والفكري
تولى محمد جميل بيهم العديد من المناصب السياسية والعلمية، منها: أصبح في العام 1916 رئيساً فخرياً لفرع البنك الزراعي في ولاية بيروت. وكان منذ العام 1905 عضواً في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت. وفي العام 1908 أصبح عضو الجمعية الخيرية الإسلامية في اسطنبول. وفي العام 1910 عين عضواً في هيئة إدارة الأسطول العثماني. وفي العام 1915 عين عضواً في مجلس بلدية بيروت. وعين نائبا في الحكومة العربية سنة 1919م، ونال شهادة الدكتورة عن موضوع الانتداب على سوريا والعراق، من جامعة باريس سنة 1928 م، كما كان عضوا في حزب الاصلاح السوري المدافع عن اللغة العربية وادابها، وعضوا في المجمع العلمي اللبناني سنة 1929م، وعضوا في المجمع العلمي العراقي سنة 1939 م، وترأس اتحاد الأحزاب اللبنانية لمكافحة الصهيونية سنة 1944 م، في حين انه حمل لقب نصير المرأة، حيث كان مدافعا دائم عن حقوقها السياسية والاجتماعية.
في العام 1933 أسس بيهم مع زوجته نازك العابد "جمعية مكافحة البغاء"، متحدين سلطات الانتداب الفرنسي التي شجّعت على آفة البغاء في لبنان بواسطة التشريعات والقوانين التي كانت تصدرها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".