اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لو أنَّ مقاليدَ الجَماهير في يدي
إذن عَلِمَتْ أنْ لا حياةَ لأمّةٍ
لوِ الأمرُ في كَفِّي لجهَّزتُ قوّةً
لو الأمرُ في كفِّي لاعلنتُ ثورةً
على كُلِّ رجعيٍّ بألفَي منُاهضٍ
ولكننَّي اسعَى بِرجلٍ مَؤوفةٍ
وحوليَ برّامونَ مَيْناً وكِذْبَةً
لعمرُكَ ما التجديدُ في أن يرى الفَتى
ولكنَّه بالفكر حُرّاً تزَينهُ
مشَتْ اذ نضَتْ ثَوبَ الجُمود مواطنٌ
وقَرَّتْ على ضَيْم بلادي تسومُها
فيا لك من شعبٍ بَطيئاً لخيرِه ِ
متى يُدْعَ للاصلاح يحرِنْ جِماحُه
زُرِ الساحةَ الغَبراء من كل منزلٍ
تجد وَكرَ أوهامٍ وملقَى خُرافةٍ
هم استسلموا فاستعبَدتْهم عوائدٌ
لعمْركَ في الشعب افتقارٌ لنهضةٍ
فإمّا حياةٌ حرّةٌ مستقيمةٌ
وإمّا مماتٌ ينتهَي الجهدُ عِندَهُ
وإلا فلا يُرجى نهوضٌ لأمّةٍ
وماذا تُرَجِّي من بلاد بشعرة
اقول لقَومٍ يجِذبون وراءهُم
اقاموا على الأنفاس يحتكرونها
وما منهمُ الا الذي إنْ صَفَتْ له
دَعوا الشعبَ للاصلاح يأخذْ طريقَه
ولا تَزرعوا اشواككم في طريقه
أكلَّ الذي يشكُو النبيُّ محمدٌّ
وما هكذا كان الكتابُ منزَّلاً
اذا صِحتُ قلتُم لم يَحنِ بعد مَوعد
هدايتَك اللهمَّ للشعب حائراً
نبا بلساني أن يجامِلَ أنني
وهب أنني أخنَتْ عليَّ صراحتي
فلستُ ولو أنَّ النجومَ قلائدي
ولا قائلٌ اصبحتُ منكم وقد أرى
ولكنني ان أبصِرِ الرشد أءتمرْ
وهل انا الا شاعر يرتجونَه
فمالي عمداً استضيمُ مواهبِي
وعندي لسانٌ لم يُخِّني بمحفِلٍ