اشتملت سُورة الزُّخرف على آيتين كان هناك سببٌ في إنزالهما على الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- وهما:
- الآية الثَّانية والثَّلاثون: "لولا نُزّل هذا القرآن على رجلٍ من القريتيّن عظيم"، وسببها أنّ كفّار قُريش رأوا أنّ هناك من هو أحقُّ من الرَّسول -صلى الله عليه وسلم- بالنُّبوة والرِّسالة، وهما رجلان معروفان في منطقة الحجاز: الوليد بن المغيرة في مكّة، ومسعود بن عمرو الثَّقفيّ في الطائف؛ فدحضت هذه الآية قولهم واستحقاق هؤلاء للنُّبوة.
- الآية السّابعة والخمسون: التي فندّت قول قريشٍ للنّبي -صلى الله عليه وسلم- عندما أخبرهم أنّ الله وحده المُستحقّ للعبادة، ويُحرّم عبادة أي أحدٍ سواه؛ فكان جوابهم أنّ عيسى -عليه السَّلام- كان عبداً لله، ومع هذا فقد عُبِد من دون الله.
المصدر: mawdoo3.com