اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول بعض المفسرين أن هاتين الآيتين نزلت في رجلين، كان أحدهما إذا ما طلبه سائل خجل في تقديم تمرة أو كسرة خبز له؛ لقلّته، فيقول ما هذا بشيء أقدمه للسائل فالجزاء على العطاء، أمّا الرجل الثاني فكان يتساهل بالذنوب الصغيرة، ويقول إنما وعيد النار بالكبائر فليس علي شيء، فنزلت الآيات تحث على عمل الخير والبعد عن الذنوب، فالخير وإن قل يوشك على الكثرة، والشر وإن كان صغيراً فيوشك أن يكبر، وهنا لا بد أن يستفيد المؤمن من الخير ولو كان يسيراً فإن الله تعالى حافظه وعارضه عليه يوم القيامة، وهذا يدل على كرمه تعالى فمهما عصاه المؤمن، فإنه لا يُضيع عليه أجر عمل خير ولو بمثقال ذرة.