اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خرج الرسول عليه السلام لاعتراض قوافل وعير قريش التي كانت متجهةً من مكة المكرمة إلى بلاد الشام، حيث كانت القافلة تحمل أموالاً كثيرة للمشركين بقيادة أبي سفيان ومعها أربعين رجلاً من الحراس، وأرد عليه الصلاة السلام قطعها ومصادرتها بدلاً من أموال المسلمين التي استولت عليها قريش عند هجرتهم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، فلما وصل إلى مكانٍ يسمى ذا العشير وجد أنّ قوافل قريش قد مرت وفاتته، فلما سمع عليه الصلاة والسلام عن اقتراب رجوع العير من الشام إلى مكة بعث كلّاً من طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد كي يراقبا القوافل واستكشاف الأمر، فقد وصلا إلى منطقة تسمى الحوراء وبقيا فيها حتّى مرت عير قريش، فأسرعا إلى رسول الله ليخبراه بذلك، عندها علك أبو سفيان بذلك فغير مسار القافلة، وأرسل إلى قريش بذلك فخرجوا لحماية أموالهم.