اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سُمِّيت معركة بدر الكُبرى بغزوة الفُرقان؛ لأنّ الله -تعالى- فرّق بها بين الحقّ والباطل، وبين عهد الاستضعاف والصبر والمُصابرة على أذى المشركين، وعهد القوّة والانطلاق والدعوة إلى الله -تعالى- ونشر الحقّ، وقد أعطى الله -تعالى- هذه المعركة مكانةً عظيمةً؛ إذ سمّاها في القرآن الكريم بالفُرقان؛ لقَوْله -تعالى-: (وَاعلَموا أَنَّما غَنِمتُم مِن شَيءٍ فَأَنَّ لِلَّـهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسولِ وَلِذِي القُربى وَاليَتامى وَالمَساكينِ وَابنِ السَّبيلِ إِن كُنتُم آمَنتُم بِاللَّـهِ وَما أَنزَلنا عَلى عَبدِنا يَومَ الفُرقانِ يَومَ التَقَى الجَمعانِ وَاللَّـهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ).