English  

كتب زواجها وحياتها العائلية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

زواجها وحياتها العائلية (معلومة)


لم تقم بين بيتي إكس و مالكوم إكس علاقةً عاطفيةً كالمتعارف عليها، إذ كان تبادل المشاعر واللقاءات العاطفية خارج نطاق الزواج مخالفًا لتعاليم أمة الإسلام ، وعليه كان يشاركهم لقاءهم العشرات من الأعضاء إن لم يكن المئات . ودائمًا ما كان مالكوم إكس يشكل جماعاتٍ لزيارة المتاحف والمكتبات المتواجدة بمدينة نيويورك و كانت دعوته بالطبع تشمل بيتي إكس . وبالرغم من أنه لم يتطرق أيًا منهما لمسألة الزواج إلا انّه كان يغلب على ظن بيتي إكس أن مالكوم إكس يُضمر ذلك في نفسه، وظلّت هكذا حتى جاء اليوم الذي طلبها فيه للزواج، وبالفعل تم الزواج يوم 14 يناير لعام 1958 م بمدينة لانسينج بولاية ميشيغان ، وبالمصادفة حصلت بيتي إكس على ليسانس التمريض في نفس اليوم .

وفيما يتعلق بطبيعة علاقتهما بعد الزواج، فقد كان الزوجان يطبقان تعاليم أمة الإسلام وذلك بأن يضع مالكوم إكس القواعد ثم تسير عليها بيتي إكس مطيعةً إياه باستسلام . وفي عام 1969 م كتبت شباز " لقد كان تعليمه شاملاً لكل جوانب الحياة حتى أنه أصبح أسلوبًا نتبناه في حياتنا " . وبمرور الوقت حدثت تغيرات في أسلوب العائلة حتى أن مالكوم إكس بدأ يستجيب، على مضض، لمطالب بيتي إكس بالحصول على شيءٍ من الاستقلالية .

وفي هذا الشأن تقول بيتي إكس في عام 1969 م " لم يكن بيننا الكثير من النقاش أو الحوار الأسري، وقد أخبروني في البداية ما الذي ينتظره مالكوم مني كزوجةٍ، غير أنه ما إن حان الوقت لأخبره ما الذي انتظره منه كزوجٍ، كان وقع ذلك عليه كالصاعقة، ذلك أنه ذات ليلةٍ توجه إليّ بالحديث قائلاً " عزيزتي بيتي، لقد قلتِ شيئا شعرت له كمن صعقه طن من الحجارة، فقد قامت علاقتنا في الأساس على ما أقدمه من حلقاتٍ دراسيةٍ كنتُ فيها أنا المتحدث وأنت من تستمعين إليّ " ، ثم اختتم ذلك بقوله " لا بد وأن يكون زواجنا قائمًا على الأخذ والعطاء المتبادل" .

وقد أنجب الزوجان ست من البنات، وأسماءهن على التوالي :عطا الله ( والتي كان ميلادها في عام 1958 م، وكانت تسميتها بهذا الاسم تيمنًا بإسم أتيلا المغولي ) – قبيلة (1960 م، تيمنًا بإسم قوبلي خان الملك الخامس للإمبراطورية المغولية ) –إلياسا (1962 م، المسماة على اسم إليجا محمد قائد منظمة أمة الإسلام ) –جميلة لومومبا ( 1964 م، تيمنًا بإسم باتريك لومومبا الذي كان يشغل وقتها منصب رئيس وزراء جمهورية الكونغو )-وأخيرًا التوأمان مليكة وملاك ( 1965 م بعد اغتيال والدهما وكانت تسميتهما تيمنًا بإسمه) .

المصدر: wikipedia.org