اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصَفت حسنة اليمنية زوجة أبو حمزة المهاجر القائد العسكري للقاعدة في العراق، زوجها ب«المتشدد والغامض»، كما أكدت صحيفة «البيان» التي يرأس تحريرها ياسين مجيد مستشار رئيس الوزراء نوري المالكي. وقالت اليمنية التي اعتقلت في المنزل الذي دهمته القوات المشتركة في الثرثار (جنوب غرب تكريت) في 19 أبريل 2010 ان المصري «اتهمها مرة بأنها عدوة الدولة الإسلامية لأنها سألته اين دولة العراق الإسلامية التي تتحدثون عنها ونحن نسكن هنا في الصحراء؟».
وقالت حسنة أنها تزوجت من المصري في صنعاء عام 1998 ولها منه ثلاثة أطفال، مؤكدة أن اسمه الحقيقي هو عبد المنعم عز الدين علي البدوي لكنه دخل اليمن بجواز مصري مُزور باسم (يوسف حداد لبيب)، ومارس التعليم خارج العاصمة، وكان يبقى في القرية أكثر من شهر ويتردد عليها ليوم أو يومين. وأضافت أنه سبقها في الوصول إلى بغداد عبر دولة الإمارات ولحقت به قادمة من عمان عام 2002 ومكثا في الكرادة سبعة أشهر وفي العامرية ستة شهور، ثم انتقلا إلى منطقة بغداد الجديدة، وفي هذا الوقت من عام 2003 سقط نظام صدام حسين.
وأكدت أنها لم تعرف أن زوجها هو أبو أيوب المصري إلا بعد أن قُتل أبو مصعب الزرقاوي عام 2006. وأوضحت حسنة أنها «كانت تستمع إلى الأخبار من راديو صغير وتسأله عن أسباب قتل الناس والاطفال فلا يجيبها». وأضافت في اعترافاتها أنه «عندما خرج من بغداد استأجر بيتاً في أحد بساتين ديالى وبعد شهر انتقل منه إلى بيت في مكان تجهله، وهو عبارة عن منزل بطابقين وأن القوات الأمريكية هاجمت المنزل وقتلت الشخص الذي يقيم في الطابق العلوي وقبضت على زوجته (يمنية الجنسية أيضاً) ثم أطلقت سراحها بعد يوم واحد. وأوضحت أن زوجها «نجا من الهجوم وهربنا إلى الفلوجة أنا وهو وزوجة القتيل، وبعد معركة الفلوجة الثانية غادرنا إلى زوبع في أبو غريب وفي عام 2007 سكنا الثرثار وتنقلنا في أكثر من مكان إلى أن تم اكتشاف المكان ومهاجمته وقتله مع أبو عمر البغدادي».