اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت حياة لويس الشخصية مخفية عن الجمهور حتى مايو 1958 في جولته في بريطانيا حيث علم المراسل راي بيري (الصحفي الوحيد الحاضر في مطار لندن هيثرو)، عن زوجة لويس الثالثة، ميرا غيل براون. وهي ابنة عم لويس، وكان عمرها 13 سنة فقط في ذلك الوقت. (زعم لويس وزوجته وجميع طاقمه أن عمرها كان 15 عاما.) كان لويس بعمر 22 سنة. تسبب هذا بضجة إعلامية وتم إلغاء الجولة بعد ثلاث حفلات فقط.
لحقت هذه الفضيحة لويس إلى الولايات المتحدة، ونتيجة لذلك، تم حرمانه من الإذاعات واختفى تقريبا عن الساحة الغنائية. شعر لويس للخيانة من كثير من الناس الذين كانوا من أنصاره. أبعده ديك كلارك من عروضه. حتى أنه شعر أن سام فيليبس قد تخلى عنه عندما أصدر مقابلة وهمية بعنوان "عودة جيري لي" أعدها جاك كليمنت من مقتطفات من أغاني لويس لتجيب على أسئلة المقابلة، وألقت الضوء على مشاكله الزوجية والدعائية. وحده المقدم آلان فريد فقط هو الذي بقي وفيا للويس، وعرض أغانيه حتى تم إبعاد فريد بسبب مزاعم الرشوة.
وكان لويس لا يزال وقتها تحت عقد مع شركة صن، وبقي يصدر الأغاني. وانخفضت أجرته عن الحفلة من 10,000 دولار في الليلة إلى 250 دولارا في الحانات والنوادي الصغيرة.
وبحلول ذلك الوقت، كان فيليبس قد بنى ستدوديو جديد في 639 شارع ماديسون في ممفيس، وبالتالي تخلي عن الاستوديو القديم في شارع يونيون حيث سجل فيليبس أغاني بي بي كينغ، هاولن وولف، إلفيس بريسلي، كارل بيركنز، ولويس، وجوني كاش وغيرهم، كما افتتح استوديو آخر في ناشفيل. في الاستوديو الأخير سجل لويس الأغنية الناجحة الوحيدة خلال هذه الفترة، وهي أغنية راي تشارلز "What"d I Say" في عام 1961. أصدر لويس تسجيلا آخر هو مقطوعة لأوركسترا جلين ميلر بعنوان "In the Mood" على شكل مقطوعة روك وباسم مستعار هو "ذا هوك"، لكن مشغلي الأغاني تعرفوا على عزف البيانو المميز، وفشلت هذه المناورة.
انتهى عقد لويس مع شركة صن في عام 1963 وانضم لشركة سماش، حيث قدم عددا من أغاني الروك التي لم تحسن من مسيرته.
استعاد لويس بعضا من شعبيته خلال منتصف الستينات في أوروبا، وخاصة في المملكة المتحدة وألمانيا. وأصدر ألبومه Live at the Star Club, Hamburg عام 1964، حيث يعتبر على أحد أعظم ألبومات الروك أند رول الحية على الإطلاق.
تزوج لويس سبع مرات:
أول زواج له كان من دوروثي بارتون، واستمر لمدة 20 شهرا، من فبراير 1952 إلى أكتوبر 1953 (رغم وجود احتمال أن لويس قد تزوج بارتون في وقت أبكر من 1952). ذكر لويس في مقابلة مع مجلة بيبول عام 1978: “كان عمري 14 عاما عندما كنت تزوجت أول مرة، وكانت زوجتي كبيرة جدا علي؛ كانت بعمر 17 عاما".
وكان زواجه الثاني من جين ميتشوم، ويشك في صحته لأنه تم قبل 23 يوما من إتمام طلاقه من بارتون. واستمر لأربع سنوات، من سبتمبر 1953 إلى أكتوبر 1957. وأنجب منه طفلين هما جيري لي لويس الابن (1954-1973) وروني غاي لويس (مواليد 1956).
زواجه الثالث من مايرا غيل براون، واستمر 13 عاما، من ديسمبر 1957 إلى ديسمبر 1970 (على ترتيب الزوجين لحفل زواج ثاني لأن طلاقه من جين ميتشوم لم تكن كاملا قبل إقامة الحفل الأول). وأنجبا طفلين هما ستيف ألين لويس (1959-1962) وفيبي ألين لويس (مواليد 1963).
زواجه الرابع كان من جارين إليزابيث غن بايت، استمرت من أكتوبر 1971 إلى 8 يونيو 1982، وأنجب ابنة هي لوري لي لويس (مواليد 1972)، وانتهى الزواج قبل عدة أسابيع من إتمام الطلاق عندما غرقت بايت في بركة سباحة في منزل أحد الأصدقاء الذين كانت تقيم معهم.
زواجه الخامس من شون ستيفنز، واستمر 77 يوما، من يونيو إلى أغسطس 1983، وانتهى بوفاتها. قد زعم أن لويس أساء لها وكان مسؤولا عن وفاتها.
زواجه السادس من كيري مكارفر، واستمرت 20 عاما، 1984-2004. وأنجبا طفلا واحدا هو جيري لي لويس الثالث (مواليد 1987). وفقا لجريدة يو إس أيه توداي، فقد كانت تسوية الطلاق كبيرة لصالح مكارفر.
زواجه السابع كان من جوديث براون، بدأ في 9 مارس 2012.
أنجب لويس أربعة أطفال على الأقل من زيجاته (وقد ادعى شخصان نسب أبوته لهما، لكن دون أي دليل). وفي عام 1962، غرق ابنه ستيف ألين لويس في حادث مسبح عندما كان في الثالثة، وفي عام 1973، توفي جيري لي لويس الابن في سن 19 عاما عندما انقلبت سيارة الجيب التي كان يقودها. وبقي من أولاده ابنه جيري لي لويس الثالث، و ابنته فيبي ألين لويس.
حاول لويس العودة في الستينات نحو الروك أند رول دون نجاح لمدة أربع سنوات مع شركة سماشن حتى بدأ يتجه نحو أغاني الكانتري.
في عام 1968، احتلت أغنية "Another Place, Another Time" مركز متقدما في قوائم بيلبورد لأغاني الكانتري وبدأ بعدها سلسلة من الأغاني الناجحة التي أعادت له نجوميته في عالم موسيقى الكانتري. انتقل لويس لتسجيل أغانيه في تسجيلات ميركوري بدل سماش. شجعت شعبيته المتجددة شركة صن إنترناشنال لإصدار تسجيلات لم تنشر من العام 1963. استمرت نجاح لويس خلال السبعينات وبدأ يصدر أغاني روك مجددا. في عام 1979، وقع لويس مع شركة إلكترا، وأمضى فترة وجيزة جدا مع تسجيلات إم سي أيه في عام 1983، لكنه تركها لخلافات غير محددة.
في عام 1989، تم إنتاج فيلم سينمائي عن حياته بعنوان Great Balls of Fire، وأعاده الفيلم إلى الجمهور، خصوصا عندما قرر إعادة تسجيل كل أغانيه لوضعها في الموسيقى التصويرية للفيلم. واستند الفيلم على كتاب زوجته السابقة ميرا غال لويس، ولعب دينيس كويد دور لويس، وينونا رايدر دور ميرا، و أليك بالدوين دور جيمي سواجارت. ويركز الفيلم على بدايات مسيرة لويس وعلاقته مع ميرا، وينتهي بفضيحته في أواخر الخمسينات. أصدر لويس أغنية جديدة بعنوان "It Was the Whiskey Talkin" (Not Me)" وأدرجت في الموسيقى التصويرية لفيلم ديك تريسي.
بعد تراجع شعبية قريبه، المبشر التلفزيوني جيمي سواجارت، ازدادت الدعاية السلبية للعائلة المضطربة. سواجارت هو أيضا عازف بيانو، وكذلك قريبه الآخر، ميكي غيلي. وكان الثلاثة يستمعون لنفس الموسيقى في شبابهم، ويترددون على حانة هايني بيغ هاوس في فيريداي التي تقدم عروض البلوز السوداء. وكانت علاقة لويس وسواجارت معقدة على مر السنين.
سجلت شقيقته، ليندا غيل لويس، عدة أغاني مع أخيها، وقامت بجولات معه لفترة من الوقت وسجلت عدة أغاني مع فان موريسون.
"القاتل"، هو لقب أطلق عليه منذ الطفولة، حيث عرف بصوته القوي ووصلات البيانو على المسرح. وقد وصفه روي أوربيسون بأنه أفضل عازف في تاريخ الروك أند رول.
في عام 1986، كان لويس أحد أوائل من أدخلوا في الصالة الفخرية للروك أند رول.
في عام 1998، قام بجولة في أوروبا مع تشاك بيري وليتل ريتشارد. في 12 فبراير 2005، ومنح جائزة غرامي لإنجازات حياته من قبل أكاديمية التسجيلات. في 26 سبتمبر 2006، أصدر ألبوما جديدا بعنوان Last Man Standing، ويضم العديد من الثنائيات الشرفية لعدد من نجوم الروك أند رول. تلقي الألبوم استحسان النقاد ووصل للمركز الرابع في قائمة بيلبورد للألبومات، وتصدر قائمة الألبومات المستقلة لأسبوعين. كما أصدر ألبوم حي عن أغاني هذا الألبوم في مارس 2007، وحقق له جائزته العاشرة ضمن جوائز الأسطوانة الذهبية التي ربحها في حياته، حيث بيع منه أكثر من نصف مليون نسخة في الولايات المتحدة فقط. وكان أكثر ألبومات لويس مبيعا على الإطلاق. ويضم مساهمات ميك جاغر، ويلي نيلسون، جيمي بايج، كيث ريتشاردز، رود ستيوارت، من بين آخرين.
في 10 فبراير 2008، ظهر مع جون فوغرتي وليتل ريتشارد على حفل جوائز جرامي الخمسين، حيث قدم مجموعة من أغانيه.
يعيش لويس الآن في مزرعة في نسبيت، ميسيسبي مع عائلته.
في 4 يونيو 2008، أدخل لويس في قاعة مشاهير موسيقيي لويزيانا.
في أكتوبر 2008، كان لويس في جولة أوروبية، وعاد إلى المملكة المتحدة، بعد ما يقرب من 50 عاما بالضبط من جولته الأولى. وقدم عرضين في لندن: عرض خاص في نادي 100 في 25 أكتوبر وعرض على لندن فوروم يوم 28 أكتوبر مع واندا جاكسون وشقيقته ليندا غيل لويس.
في 29 أكتوبر 2009، افتتح لويس حفل قاعة مشاهير الروك أن رول الخامس والعشرين في ماديسون سكوير غاردن في نيويورك.