اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند تولّي شجرة الدر العرش جاءت ردود الفعل غاضبة ورافضة لأن تتولى العرش امرأة، فأدركت شجرة الدر بذكائها أنّه لا بد من وجود رجل يساندها، وعندها تزوجت من الأمير عز الدين أيبك التركماني، وبعد أن بلغت شجرة الدر الخمسين من عمرها أخذ يُخطط لمستقبله ومن سيتولى العرش من بعده خاصّةً أنّ شجرة الدر لن تستطيع الإنجاب لكبر سنها، فقرر أن يتزوج من ابنة بدر الدين لؤلؤ حاكم الموصل، وعندها ساءت علاقته بشجرة الدر وغضبت منه بعد أن علمت أنّه ينوي الزواج، وقررت أن تقضي عليه عن طريق غلمانها، ويذكر المؤرخون أنّها اغتالته بضربِه على رأسه الضربة الأولى بالقبقاب، ثم تابع الغلمان ضربه حتى مات.
هبّ أنصار عز الدين أيبك ثائرين على شجرة الدر وهاجموها ثم قادوها إلى أحد أبراج القلعة لتلبث سجينة فيها ومجرّدة من نفوذها، ثم نادوا بابن عز الدين من جاريته وهو نور الدين ملكاً على مصر والشام، وأعطوه لقب الملك المنصور، فقامت شجرة الدر باستجماع من بقي من أعوانها وقتلت الطفل نور الدين.