اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثارت فتاوى زواج فرند - زواج الصداقة - التي أصدرها عبد المجيد الزنداني ضجة كبيرة في الشارع العربي والإسلامي كما أثارت غضب مشايخ الأزهر وغيرهم، الأمر الذي جعل البعض يبررون سبب فشله في دراسته الجامعية بصيدلة الأزهر، وآخرون ركزوا على التدليل ببطلان اجتهاده، وأنه غير مؤهل للاجتهاد الفقهي – كونه متخصصاً في الإعجاز العلمي - والبعض وصفه بالتشيع، معتبيرين الفتوى مخالفة للشرع.
ولكن الشيخ رد قائلًا :
حيث قال أنه يمكن أن يتزوج الشاب بالشابة بعقد شرعي صحيح مستوفٍ للشروط والأركان، من الولي والشاهدين والمهر، ولو لم يكن لهما سكن يأويان إليه، فيستمتع أحدهما بالآخر، ثم يأوي كل واحدٍ منهما إلى منزل والده، وقال إنه ليس زواج متعة مؤقت بمدة في العقد، ولا زواجا بلا ولي أو شهود أو مهر.