اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد زلزال عام 1968 في صقلية، ذهبت معظم الأموال المخصصة لتأمين الإسكان البديل إلى «مشاريع البناء غير الضرورية»، وهي حقيقة أكدت حجم الفساد الإيطالي وتأثير المافيا. وبشكل مماثل، وُصف زلزال لاكويلا لعام 2009، الذي توفي فيه أكثر من 300 شخص، بأنه «تذكير صارخ للإيطاليين بالمخاطر التي يتعرضون لها حين يتحملون نظامًا سياسيًا فاسدًا». فرانكو باربيري، رئيس لجنة إيطالية لتقييم خطر الزلازل، زعم أنه في أي مكان في العالم لم تقوض فيه تدابير السلامة على يد الفساد، لم يكن لزلزال مشابه أن يسفر عن أي وفيات.