اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل القرآن نص طوعته اللغة، أم لسان إلهي أعاد صياغة الوجود؟
في هذا الكتاب، يخوض المؤلف معركة معرفية كبرى لتحطيم صنم "التاريخانية" الذي كبّل النص القرآني لقرون. بجرأة فكرية نادرة، ينقض الكتاب المناهج اللغوية التقليدية والحداثية على حد سواء، ليثبت أن العربية الفصحى ليست تطوراً بشرياً، بل هي "انفجار لغوي معجز" نزل به روح القدس ليخلق لسان الإنسانية المعياري.
من خلال تفكيك الفروق الوجودية بين "الرحمن" و"الرحيم"، وصولاً إلى سحق التفسيرات العبثية للقرآنيين وأدعيّاء التنوير، يضع هذا الكتاب دستوراً جديداً للفهم؛ حيث "تخضع القواميس للنواميس". إنه ليس مجرد كتاب في اللغة أو الدين، بل هو "مانيفستو" ثوري يعيد للهيبته في النص، وللنص سيادته على الزمان والمكان.
اقرأه لتعرف لماذا لا يشيخ لسان السماء، ولماذا يظل القرآن هو الميزان المطلق الذي يحاكم التاريخ ولا يحاكمه أحد.