اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ريبوس عبارة عن وسيلة لعمل لغز لغوي عن طريق الجمع بين الصور والحروف المنفردة لرسم لكلمات أو جمل. كمثال: قد يتم تصوير كلمة "Been" عن طريق صورة نحلة "Bee" وبجانبها حرف "n". في العصور الوسطى كانت هذه هي الطريقة المفضلة للتعبير عن الألقاب باستخدام شعار النبالة.
كمثال بسيط، استخدمت ثلاثة أنواع من صور سمك السلمون (بالإنجليزية: Salmon) للإشارة إلى لقب العائلة "سلمون" (بالإنجليزية: Salmon). ولمثال أكثر تعقيدًا ريبوس الأسقف والتر هارت (المتوفى 1472) من نورويتش، والذي يتكون من أيل (هارت) مستلقٍ بشكل يرمز تقليديا للمياه (والتر).
تركيب الريبوس بهذا الشكل يشير إلى الاسم أو المهنة أو الخصائص الشخصية لصاحبه، ,ويتكلم للمشاهد بلغة الأشياء بدون كلمات، وهو تعبير لاتيني ترجمته "ليس بالكلمات بل بالأشياء".
كلمة ريبوس أصلها (بالفرنسية: rébus) و(باللاتينية: rēbus) وهي جمع مجرور لكلمة "res" وتعني الشيء أو شيء.
مثال حديث على ريبوس كشكل من أشكال اللعب بالكلمات:
بالمثل، يستخدم أيضًا وضع الكلمات أو أجزاء منها بالنسبة لبعضها البعض لنقل معنى خفي، كالمثال التالي:
مثال آخر: ريبوس من الحرفين "CU" يعني "See You" أي "أراك" معرف أيضا ك "gramogram"، أو letteral word. يمتد هذا المفهوم أحيانًا ليشمل الأرقام (كما في "Q8" لـ " الكويث " أو "8" لـ "ate" بمعنى أكل).تستخدم الريبوسات أحيانًا في ألغاز الكلمات المتقاطعة، بأحرف متعددة أو رمز ملائم لمربع واحد.
يشير مصطلح ريبوس أيضًا إلى استخدام الرسم الصوري لتمثيل مقطع لفظي. يشير هذا لاستخدام الرسم الصوري في الرسم الصوتي. وكانت هذه العملية أحد أهم التطورات في عملية الكتابة وشكلت بدايات تطور الأبجدية. فالهيروغليفية كمثال كانت تُقرأ بطريقة ريبوس في أبيدوس في مصر منذ عام 3400 قبل الميلاد. في بلاد ما بين النهرين، استخدم المبدأ ذاته لأول مرة في الألواح المسمارية الأولية، بداية من فترة جمدة نصر (3100 - 2900 قبل الميلاد).
أصبحت كتابة المراسلات بطريقة الريبوس شائعة في القرن الثامن عشر واستمرت حتى القرن التاسع عشر. فلويس كارول كان يكتب في مراسلته للأطفال الذين أقام صداقتهم معهم أحرفًا وألغازًا غير منطقية وأحرفًا تقرأ بطريقة صحيحة لو وضعت أمام مرآة. كانت رسائل ريبوس بمثابة نوع من الشفرة أو للتسلية.
في علم اللغة، يشير مبدأ ريبوس لاستخدام الرموز الموجودة كالصور التوضيحية، فقط كأصوات بغض النظرعن معناها، لتشكيل كلمات جديدة. استخدمت العديد من أنظمة الكتابة القديمة مبدأ ريبوس لتمثيل الكلمات المجردة، والتي من الصعب تمثيلها باستخدام الصور التوضيحية. أحد الأمثلة التي توضح مبدأ ريبوس هو جملة "يمكنني رؤيتك" (I can see you) باستخدام الصور التوضيحية لـ "عين (eye) - علبة (السيسي ) - بحر(Sea) - شاة (ewe)".
يعتقد بعض اللغويين أن الصينيين طوروا نظام الكتابة الخاص بهم وفقًا لمبدأ ريبوس، وفي بعض الأحيان استخدمت الهيروغليفية المصرية نظامًا مشابهًا. على تمثال رمسيس الثاني يوجد مثال لاستخدام مبدأ ريبوس مكون من ثلاثة حروف هيروغليفية لكتابة اسم رمسيس صوتيا وهي: صورة حورس (رع )، للصوت را؛ صورة الطفل للصوت ميس. ونبات البردي (ساق نبات البردي في اليد اليسرى)، للصوت سو وبذا يتشكل الصوت را-ميس-سو "Ra-mes-su".
افترض فرويد أن الريبوس كان الأساس لكشف المعاني الكامنة في الحلم. كتب: "الحلم هو لغز مصور من هذا النوع، وقد ارتكب أسلافنا في مجال تفسير الأحلام خطأ اعتبار الريبوس كتابة بالصور: ولذا بدا لهم غير منطقي وغير مهم".