اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحدث معظم أعمال مكوورتر الأكاديمية عن اللغات المزيجة وعلاقتها باللغات الأخرى، وغالبا ما ركّز على لغة سورينام المزيجة المعروفة باسم السورينامية. توسعت أعماله إلى بحث عام عن تأثير امتلاك لغة ثانية على اللغة. يرى مكوورتر أن اللغات تميل طبيعيا إلى التعقيد وعدم الانتظام، وهو ميل يمكن عكسه فقط من خلال اكتساب البالغين للغة، وأن تكوين اللغات المزيجة هو مجرد مثال جامح لذلك. كمثال، يرى مكوورتر أن كلا من الإنجليزية والماندراين الصينية واللغة الفارسية واللهجات الحديثة من اللغة العربية واللغة السواحيلية واللغة الإندونيسية هي أمثلة على ذلك. وضح مكوورتر أفكاره في صورة أكاديمية في شرح اللغة وبساطة علم اللغويات والتعقيد، وللعامة في ما هي اللغة ولساننا الرائع اللعين. يقترح بعض علماء اللغويات الآخرين أن أفكاره عن البساطة والتعقيد هي أفكار انطباعية وتعتمد على المقارنات مع لغات أوروبا وأنه يشير إلى استثناءات العلاقات التي يفترضها.
مكوورتر هو ناقد شديد للنسبية اللغوية. في خدعة اللغة، تحدث عن معارضته لفكرة "قنوات التفكير اللغوي". مكوورتر هو مؤيد لنظرية أن اللغات المتعددة على جزيرة فلوريس مرت بتحولات بسبب الهجرات غير المنظمة من جزيرة سولاوسي المجاورة، كما انضم إلى الباحثين الذين يرون أن الإنجليزية تأثرت باللغات الكلتية التي تحدثها السكن الأصليين ثم تأثرت بالغزاة الجيرمانيين لبريطانيا. كتب مكوورتر أيضا عدة نصوص للإعلام يتحدث فيها عن أن التكوين المعاصر –مثل الاستخدام الحديث لكلمة "like" وكلمة "totally"- وأجزاء الحديث غير القياسية الأخرى يجب اعتبارها نسخ بديلة للإنجليزية بدلا من كونها أجزاء متفككة.
في يناير 2017 كان مكوورتر أحد المتحدثين في المحاضرات العامة الافتتاحية للمجتمع اللغوي الأمريكي عن سلاسل اللغات.