اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 1 آذار/مارس وفقًا لضابط سوري كان مسؤولاً عن القوافل التي تعبر الحدود إلى الشمال من الحدود العراقية، فإن الجيش السوري أوقف رجلا عَرَّفَ عن نفسه باسم زعيم فصيل من المتمردين الإسلاميين الذين كان قد طالبهم التحالف الدولي بالاستسلام في ذلك اليوم، إلا أن الرجل رفض الانصياع لأوامر الجيش مما اضطر هذا الأخير للتدخل قصد الدفاع عن حدوده وقد استعان بـحوالي 70 جنديًا كانوا متواجدين على طول الحدود لمراقبتها (حرس الحدود)؛ ثم نجم عن الاشتباك مقتل 6 من الرجال الذين كانوا راغبين في المرور من أمام الحدود. كشفت تقارير إعلامية بعد حادث الاشتباك أن الرجال الذين ادعى الجيش السوري أنهم إرهابيين كانوا حرس حدود تابعين لدولة العراق ولا علاقة لهم لا بالإرهاب ولا بالتحالف الدولي.
وكانت بي بي سي قد نشرت تقريرًا أكدت فيه أن العراق لم تصمت إزاء هذا الهجوم بل نفذت هي الأخرى كمينا خلال الاشتباك استطاعت من خلاله اعتقال 64 شخص تابع لدولة سوريا ثم تم نقلهم على وجه السرعة إلى بغداد قبل أن يتم الاتفاق على إرجاعهم للسلطات السورية في الشريط الحدودي الذي يقع في محافظة الأنبار العراقية.