التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ياسمين حناوي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140123625 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 207 |
| ترتيب الشهرة: | 697,085 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أغباني والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
ياسمين حناوي كاتبة وشاعرة سورية من مدينة حلب، ولدت في أواخر عام 1985.
فتحت عينيها على عالم الأدب في عمر السادسة مع هدايا أمها المتمثلة بمجموعة من القصص الأدبية القصيرة، والمجلات.
مارست الكتابة الأدبية مبكراً في عمر الثامنة من خلال مجموعة من المقالات الأسبوعية في مجلة ماجد الخاصة بالأطفال.
تخرجت بمعدلٍ كامل من الثانوية العامة بفرعها العلمي في عام 2003.
دخلت كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم الإعلام، وحصلت على الإجازة من جامعة دمشق في عام 2007، وتبعتها بشهادة الماجستير من نفس الجامعة في عام 2010 لتكون رسالتها هذه المرة في وسائل الاتصال الحديث.
ياسمين حناوي كاتبة وشاعرة سورية من مدينة حلب، ولدت في أواخر عام 1985.
فتحت عينيها على عالم الأدب في عمر السادسة مع هدايا أمها المتمثلة بمجموعة من القصص الأدبية القصيرة، والمجلات.
مارست الكتابة الأدبية مبكراً في عمر الثامنة من خلال مجموعة من المقالات الأسبوعية في مجلة ماجد الخاصة بالأطفال.
تخرجت بمعدلٍ كامل من الثانوية العامة بفرعها العلمي في عام 2003.
دخلت كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم الإعلام، وحصلت على الإجازة من جامعة دمشق في عام 2007، وتبعتها بشهادة الماجستير من نفس الجامعة في عام 2010 لتكون رسالتها هذه المرة في وسائل الاتصال الحديث.
دخلت مجال الصحافة المكتوبة، وحققت مقالاتها الأدبية، وتحقيقاتها الاجتماعية في صحيفة الحياة، ومجلة روتانا وغيرها من المواقع الإخبارية نجاحاً واسعاً في وقتٍ قصير.
برزت في النقد الفني، وناقشت موضوعاتها في صحيفة الأيام البحرينية العديد من الأعمال الفنية والموسيقية والتلفزيونية والسينمائية.
انتقلت مع ذلك للعمل في مجال العلاقات العامة، وتنظيم الفعاليات الترفيهية في المملكة العربية السعودية محل إقامتها.
عُينت في عام 2015 كمديرة للإعلام والعلاقات العامة في مؤسسة عيون المدن، وساهمت في بناء قسم متكامل خاص بهذه الصناعة.
أصدرت ديوانين شعريين باسم: (رائحة الياسمين)، و(فلامنكو) في عامي 2013 و2015؛ تناولت فيهما قضايا الحب والمرأة والوطن في زمن الحرب من منظور صوفي متمرد، صدرا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وشهد توقيعهما في مدينتي الرياض وبيروت نجاحاً كبيراً، وحظيا بتغطية إعلامية عالية المستوى.
استلمت مطلع العام الراهن 2019 إدارة الإعلام في شركة (هواوي تيك إنفستمنت) العالمية لفرع الرياض.
اتسم أسلوبها بالإيجابية والتفاؤل من منطلق أن الكلمة تصنع العيد.
وأسهمت من خلال حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي في تبني ثقافة الاعتدال والبعد عن التطرف من منطلق إيمانها بأن التعصب هو الصانع الأساسي للحروب.
دخلت مؤخراً عالم الكتابة الروائية بإصدارها لرواية (أَغَبَاني) في عام 2017؛ التي لاقت بدورها نجاحاً واسعاً مع نسب مبيعات مرتفعة في مختلف أرجاء الوطن العربي.
وقّعتها مجدداً في كلٍّ من العاصمتين بيروت والرياض، كما أنهت عملها الروائي الثاني الحامل لعنوان (بُكرا شي نهار) الذي نشر في الربع الأخير من عام 2019.
عُينت في عام 2015 كمديرة للإعلام والعلاقات العامة في مؤسسة عيون المدن، وساهمت في بناء قسم متكامل خاص بهذه الصناعة.
أصدرت ديوانين شعريين باسم: (رائحة الياسمين)، و(فلامنكو) في عامي 2013 و2015؛ تناولت فيهما قضايا الحب والمرأة والوطن في زمن الحرب من منظور صوفي متمرد، صدرا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، وشهد توقيعهما في مدينتي الرياض وبيروت نجاحاً كبيراً، وحظيا بتغطية إعلامية عالية المستوى.
استلمت مطلع العام الراهن 2019 إدارة الإعلام في شركة (هواوي تيك إنفستمنت) العالمية لفرع الرياض.
اتسم أسلوبها بالإيجابية والتفاؤل من منطلق أن الكلمة تصنع العيد.
وأسهمت من خلال حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي في تبني ثقافة الاعتدال والبعد عن التطرف من منطلق إيمانها بأن التعصب هو الصانع الأساسي للحروب.
دخلت مؤخراً عالم الكتابة الروائية بإصدارها لرواية (أَغَبَاني) في عام 2017؛ التي لاقت بدورها نجاحاً واسعاً مع نسب مبيعات مرتفعة في مختلف أرجاء الوطن العربي.
وقّعتها مجدداً في كلٍّ من العاصمتين بيروت والرياض، كما أنهت عملها الروائي الثاني الحامل لعنوان (بُكرا شي نهار) الذي نشر في الربع الأخير من عام 2019.
في روايتها «أغَباني» تقدم الكاتبة السورية ياسمين حناوي محكية روائية عن سوريا اليوم، سوريا الهاجسة بالموت والعاشقة للحياة
فاختارت لروايتها "شآم" بطلة من أبطال هذا الزمان لتمثل وصديقاتها "رزان" السورية" و"هدى" الفلسطينية و"فرح" العراقية وشبيهتها الحنونة "زينة" ومن ثم حبيبها المسيحي "يوسف" وغيرهم من الشخصيات الروائية بتنويعاتهم الفكرية والسياسية والدينية؛ بمثابة دعوة من الكاتبة إلى تمثيل التعلق العاطفي بـ "القضية السورية"، في لحظتها العابرة، أو الآنية
وهو ما يتجلى لقارئ الرواية في تفاقم تفاصيل الأحداث المتشظية عبر الفضاءات والهويات، والسياق الدرامي الحاضن لها؛ والذي يتقاطع في مبناها السردي الصوت الذاتي للكاتبة بأصوات شخصيات وأمكنة وتفاصيل حياتية، ومرويات يومية، عن مدن سورية تبدو ما تزال تحتضر على وقع أقدام ومدافع وطيران أعداء متعددو الجنسيات والهويات والمصالح..
ما يذكرنا بكلام المفكر اللبناني علي حرب "اتفاق الأضداد على الخراب".
وشآم، فتاة سورية الجنسية، سعودية المولد تأتي من الرياض إلى دمشق زمن النكبة السورية للدراسة والتسجيل في جامعة دمشق قسم العلوم السياسية؛ تتعرف على مجموعة من الصديقات من مختلف الجنسيات، ولكل صديقة حكايتها وحلمها، ستجمعهم سوريا وستفرقهم الأيام، ومن بين هؤلاء يظهر يوسف في حياة شآم ليكملها، كان مجموعة من فرسان الأحلام في قالبٍ رجولي واحد. مسيحي مسالم، يؤمن بحبيبته كما هي بكلِّ تفاصيلها..
أما شآم فكان جل همها أن يرى فيها حبيبته السورية المثقفة، وجزءٍ من وطنٍ لم يكونا ليتخيلانه هما الاثنان إلا باللون الأبيض، أبيض السلام لا الأكفان.. ولأن الدنيا تأخذ أكثر مما تعطي ستطال يد الغدر يوسفاً وتغيبه ومعها طلقات رشاش محارب متشدد تخترق ذراع شآم اليمنى فيجهض حلم العاشقين ولتبدأ شآم بعد هذه الحادثة التفكير في الهجرة...
ولكن حكاية شآم لم تنتهِ بعد؛ لأنها حكاية كل سوريا .. سيرويها الأجداد للآباء والآباء للأبناء ومن بعد زمن سيرويها الأبناء للأحفاد.. هي حكاية وطن جرحه بعض أبنائه، وهجره البعض، ومات البعض الآخر من هول الفجيعة... ولكن الشيء المؤكد أن الوطن (سوريا) ستبقى...
قدم للرواية بقراءة نقدية الكاتب السوري قحطان مهنا ومما جاء فيها: "العشق آسر، آسر لمن يقع فيه، وآسر لمن يرقبه، إنه متعة للناظرين..! فالعشق فن راق، كثيرون يجيدونه، لكن قلة منهم يجيدون سبره، وكشف القوى الكامنة فيه، ياسمين حناوي... واحدة من هذه الفئة. شآم، بطلة هذه الرواية، عاشقة حقيقية، لكنها تعشق اثنين..! الأول... شاب وسيم اسمه يوسف، والثاني... وطن جميل اسمه سوريا، ويخيل لك أن العشيقين عشق واحد، والمعشوقين معشوق واحد، وستكتشف سريعاً أن هذا صحيح.
شآم هذه شابة بارعة في نسج العلاقات مع الأمكنة – العناصر الأولى في تشكل الأوطان – تدعوك للجلوس معها في مقهى في باب توما، أو على أوتوستراد المزة، أو في الصالحية، وبحضور الحبيبين بطبيعة الحال، ستغمرك العواطف والدموع من كل حدب وصوب. كيف امتلكت ياسمين حناوي كل هذه الجرأة، فتكتب رواية، كل أحداثها، تجري في زمن النكبة السورية؟ لا أعرف، قد يكون عشقها هو السبب، فهي عاشقة حتى النخاع، وقد يكون السبب في كونها شاعرة، وهل في بلادنا من هو أكثر شجاعة وجنوناً من الشعراء؟!...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".