اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صديقي العزيز، إن الطريق لذاتِك يرقد مدفونًا بفتات الروح مَن فقدت مؤخرًا تلك المفاتيح التي سأخبرك عنها بعد قليل، أثناء هذه الرحلة سنكشف الستار عن ماهية زعماء الرُهاب، وما يفعلونه داخل كل زقاقٍ مهجورٍ بعقلك، معًا سنتعرف المشاعر الداكنة بل وكيف تأتي متسللةً حتى الوصول لأعمق النقاط في القلب، لأن الليل لم يكن منبعًا للعتام بل استسلامك لهم وللاكتئاب، لكن لا تقلق لأنني الآن بجوارك، وسأظل إلى أن تخرج من جديد إلى تلك الحياة، ها هي كتاباتي وملاحظاتي السابقة لئلّا تُصبِح نفسَك مجرد.. رماد.