التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف جوهر |
| قسم: | الجنة والنار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المعارف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1966 |
| الصفحات: | 178 |
| ترتيب الشهرة: | 398,751 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نار ورماد والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
يوسف جوهر كاتب قصصي وأستاذ بمعهد السينما,اتولد في سنه 1912قوص, قنا خريج كلية الحقوق 1935 اشتغل بالمحاماة عضو في مجلس ادارة مؤسسة السينما قام بتدريس القصة السينمائية مقرر لجنتي السينما والقصة بالمجلس الأعلى للفنون والآداب عضو المجالس القومية ...
رجل أعرج يشق زحام الطريق بساقه الصناعية، ليلة إعلان الجلاء، وفى حركته حياء، ربما من عاهته.. وربما من ملابسه الزرية: سترة من الكاكى ذهب أكثر أزرارها الصفراء، وبنطلون ضربته الشمس حتى امتقع، وغاض لونه، وانكمش قماشه، وشال عن الأرض شبراً. وكان وجهه لايقل قدماً عن ثيابه، سقطت عليه شمس القاهرة ستين سنة، ولكن نحاسه لم يكن صافياً.. فإن سنيه كانت عجافاً، وكان جلده مشدوداً على هزال، ولحم قليل، وأسى كثير. ولكن عينيه كانت فيهما كبرياء.
هل من حق إبراهيم أن تكون له كبرياء تقيم فى عينيه وتزاحم حياءه؟!.. إنه شيخ تافه يقوم بعمل تافه.. محولجى فى ترام القاهرة، يقف على الطريق فى ملتقى الخطوط، وفى يمينه قطعة ثقيلة من الحديد يعملها فى القضبان لكى يعطى الترام اتجاهه، وفى يساره قطعة أخرى من الحديد على شكل قرص إذا اعترض السائق وجهه الأحمر وقف، وإذا لوح له بالوجه الآخر الأخضر كان ذلك إذناً له بالمسير وكانت تنهمر فوق رأس إبراهيم سباب السائقين كلما أبطأ فى الحركة، وفى الصيف قلما يجد لحظات يمسح فيها عرقه.. وفى الشتاء لم يكونوا يمهلونه حتى يبصق من صدره سعال الربو، ويعرضون به فى غلظة: "تحرك يا أعرج".. وكأنما ارتطام قدمه الصناعية بالأرض الصلبة لا يكفى لتذكيره بأنه أعرج. وكان إبراهيم يوماً ما سائق ترام مثلهم، ولشد ما يشعره هذا التعبير بالضعة والهوان.. ولكن قلبه كان يتمرد عليه ويتحداه ويصيح به: "أنا لست وضيعاً".. كان قلبه كبيراً ومليئاً وكان هو الذى يرسل إلى عينيه كبرياء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".