اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رماد الهوى
في هذه الصفحات، يتعانق الجمر مع الحنين، وتتشابك أنفاس بغداد مع همسات الغزل المقمّط بالوجد. هنا، يصوغ حسنين الخالدي من حروفه جسورًا بين القلب والنار، بين الشوق والخذلان، بين دجلة الذي لا ينام، ونخلة تلوّح في مهب الريح.
ديوانٌ يكتب الحب كما لو كان قدرًا، ويهجو الغياب كما لو كان عدوًّا أزليًّا، يكسو الكلمات برداء الجواهري، ويمنحها عطر السياب، ويترك للقارئ أن يتلمس بين السطور ظلّ "هيم" الحاضرة في كل بيت، الغائبة عن كل يد.
هنا، الرماد ليس موتًا… بل هو جمر ينتظر أنفاس من يقرأه.