اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما أقل الوتر فعند المالكية والشافعية والحنابلة ركعة واحدة، ويجوز ذلك عندهم بلا كراهية والاقتصار عليها خلاف الأولى واستدلوا لذلك بما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلاً قال: يا رسول الله كيف صلاة الليل؟ قال : «مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة».
وقال الحنفية: لا يجوز الإتيان بركعة.
و عن الإمام أحمد قال يروى عن أربعة من أصحاب النبي عن النبي أنه أوتر بركعة ابن عباس وعائشة وابن عمر وزيد بن خالد.
أما أكثره فعند الشافعية والحنابلة إحدى عشرة ركعة، وفي قول عند الشافعية ثلاث عشرة ركعة لحديث أم سلمة رضي الله عنها «كان رسول الله يوتر بثلاث عشرة ركعة».
أدنى الكمال للوتر ثلاث ركعات.