اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما جاءت شارلوت لتعيش مع والدها عام 1784، كان مريضا بسبب إدمانه للكحول. وجدت حالته البدنية مثيرة للاشمئزاز، وكان يعاني من الضمور العقلي مستخدما نقالة للسفر. ومع ذلك، فقد قدم تشارلوت بالفعل إلى المجتمع، وسمح لهابأن ترتدى مجوهرات والدته الشهيره. فهى تسعى باستمرار وبطريقة غير موفقة لهدايا المجوهرات أوالمال من والدها المقرب لها؛ ولكن ذلك لم يكن محط اهتمامهاو كان ذلك من أجل رفاهية والدتها وأطفالها. وفي خلال شهر من الوصول، بدأت بالفعل في إقناع والدهابأن يمد على الاقل كلمنتينا. وبحلول ذلك الوقت كانت تشارلوت أيضا في حالة صحية سيئة، وتعاني من مرض ما من شأنه أن يؤدي إلى وفاتها وهو "تلف في الكبد"بعد والدها بعامين فقط.وبالفعل، بعد وقت قصير من وصولها إلى فلورنسا، فرض عليهاذلك التقدم البارز أن تغير ملابسها . تشارلوت افتقدت الدتهاكثيرا (والتي تأمل أن يسمح لها تشارلز بأن تأتي إلى روما) وأطفالها، وكانت تكتب إلى والدتها كثيرا بما يعادل مائة مرة في العام الواحد؛ كماأنهاكانت تخشى أيضا أن يتخذ روهان عشيقة آخرى؛ كل هذانعكس في رسائلها المحبطة إلى موطنها، كما أنها كانت تنتظر موت تشارلز.
في ديسمبر عام 1785 ، طلبت مساعدة هنرى ستيوارت لتتمكن من إعادة تشارلز إلى منزلهم في روما.هناك، بقت تشارلوت راعية أبيها ورفيقته وبذلت قصارى جهدها لجعل حياته محتمله حتى أصابته المنية إثر سكته دماغيه بعد عامين (31يناير1788).وكانت التضحية التي قدمتها له كبيرة، وقالت أنها كانت مشتته بين مودتها لأبيها وأمها وأطفالها الثلاث التي تركتهم في باريس. ظلت تشارلوت مع والدهاثنان وعشرون شهرا فقط ولم ترى أطفالها مرة أخرى. ففى التاسع من أكتوبر عام 1789، وصلت قصر فيزانى سانغينتي (الآن قصر رانوزى) في بولونيا، منزل صديقتها مارتشيز جوليا لمبيرتينى-بوفيو. توفيت هناك في سن السادس والثلاثين بسبب سرطان الكبد (17 نوفمبر 1789). وفي وصيتها، التي كتبتها قبل وفاتها بثلاثة أيام، تركت تشارلوت إلى والدتهامبلغ 50,000 يفرس ومعاش يزيد على 15,000 . بالرغم من أن هذا قبل ان يفرج هنرى ستيوارت القائم بشئونها، والذي يعتبرونه اليعقوبيين الملك هنرى التاسع عن الأموال، وفى حقيقة الأمر انه قد وافق على ذلك عندما وقعت كلمنتينا على "براءة ذمة" ( إخلاء طرف) ، نيابة عن نفسها وأحفادها، وأي مطالبة أخرى بشأن هذه الممتلكات . دفنت شارلوت في كنيسة سان بياجيو، قرب المكان الذي توفت فيه. عندما تم سحب الكنيسة من قبل الفرنسيين في 1797، تم نقل بقايا شارلوت إلى أوراتوريو ديلا سانتيسيما ترينيتا. عندما أغلقت الكنيسة في عام 1961، وتم نقل نصبها التذكارى (وربما بقاياها) إلى كييزا ديلا قريب سانتيسيما ترينيتا.