اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ من أجلّ الأهداف والغايات التي يرجوها العبد الصالح من ربه هي أن ينال رضوانه جلّ وعلا، فرضا الله سبحانه وتعالى على العبد يحقق له الخير والسعادة والفلاح في الدنيا والآخرة، ففي الدنيا تظهر آثار رضا الله سبحانه وتعالى عن العبد بركة ونماءً في ماله وولده، وتوفيقاً في حياته وسعيه، وثباتاً على كلمة الحق والتقوى، أما في الآخرة فتظهر آثار رضا الله سبحانه وتعالى عن العباد حينما يدخلهم الجنة حث يتنعمون فلا يبأسون، ويخلدون ولا يموتون، ويعطيهم الله رضوانه الأبدي حينما يقول لهم أحللت عليكم رضواني فلن أسخط أبداً.