English  

كتب علامات رضا الله عن المسلم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علامات رضا الله عن المسلم (معلومة)


إنّ لرضا الله -تعالى- عن عبده المسلم علاماتٍ وأماراتٍ تدلّ على ذلك، ومن بين هذه الأمارات والعلامات:

  • المعونة على الطاعة وتسهيل أسباب الخير وفتح أبوابه أمام العبد، ودوام بقائه على الاستقامة والطاعة.
  • الرّبط على قلب العبد المسلم في المصائب، وعدم جزعه في الأهوال، والصّبر على الشّدائد إذا أصابته أو ألمّت به، وشاهد ذلك ما جاء في قول الله تعالى: (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ).
  • دوام الطمأنينة والسّكينة والثّقة الدائمة بوعد الله -تعالى- ونصره وفرجه، ومصداق ذلك ما أيَّد الله به المسلمين من الطمأنينة والسّكينة يوم بيعة الشّجرة؛ أي بيعة الرّضوان، كما جاء في قول الله تعالى: (لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا).
  • عدم القلق على الرّزق، والثّقة أنّه في ضمان الله تعالى، وأنَّ الله -تعالى- كافلٌ الرزق للعبد ولن ينتهي أجله حتى يستوفي كلّ رزقٍ كُتب له.
  • استحباب العبد للخلوة بالله -تعالى- والذّكر وقراءة القرآن الكريم دون مللٍ من ذلك.
  • محبّة مخالطة الصّالحين ومجالستهم، فمن علامات رضا الله -تعالى- عن العبد أن يقرِّبه من الصالحين ويحبِّب إليه قربهم ومخالطتهم؛ لأنَّ في القرب منهم قربة من الله تعالى.
  • الحرص على طلب العلم وتسهيل طرقه أمام العبد المسلم، خاصةً العلم الشّرعي، وقد جاء في الحديث الشريف الذي يرويه أبو الدَّرداء -رضي الله عنه- عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم: (من سلك طريقاً يطلبُ فيه علماً، سلك اللهُ به طريقاً من طرُقِ الجنَّةِ، وإنَّ الملائكةَ لَتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضاً بما يصنع، وإنَّ العالمَ لَيستغفرُ له مَن في السمواتِ، ومن في الأرضِ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ، وإنّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ، وإنَّ الأنبياءَ لم يُوَرِّثوا ديناراً ولا درهماً، إنَّما وَرّثوا العلمَ، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ).


المصدر: mawdoo3.com