اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
«بصفتى مجاهدًا متواضعًا، وبحكم واجبي الثوري والانضباط التنظيمي، كنت قد استعددت للتضحية بأرخص ما أمتلك وهي حياتي من أجل ثورة هذا الشعب العظيم... ولكن مصالح النظام الديكتاتوري الحاكم خاصة في خارج إيران قد حرمتني في الوقت الحاضر من هذه السعادة الخالدة... ولكن ما يهمني في هذه اللحظات هو أن أجدد العهد مع شهداء الشعب المضرجين بدمائهم والذين - في اللحظات الأخيرة من حياتهم- قبلت شفاههم المحمومة، وسمعت نبضات قلوبهم التي لم تنبض إلا من أجل تحقيق سعادة الشعب وحريته حيث أدينا اليمين جماعيا للصمود حتى النصر».
من حديث لآية الله طالقاني حول مجاهدي خلق: ((كان أولئك الجلادون والمستجوبون الذين تعرفونهم وشاهدتموهم عن كثب ترتعد فرائصهم عند ما يذكر أمامهم اسم المجاهدين ويفقدون صوابهم. كانوا يخافون من اسم مسعود رجوي... كانوا يخافون من اسم موسى خياباني ...))